قتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي

قتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي

قتل شخصان وجرح 15 آخرون الجمعة، في صدامات مع الجيش في جنوب شرق فنزويلا على الحدود مع البرازيل، لدى محاولتهم منع الجيش من قطع الطريق أمام إدخال مساعدات إنسانية، كما أعلنت منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان. وأكدت منظمة “كابيه كابيه” أن “امرأة من السكان الأصليين وزوجها قتلا وجرح 15 آخرون من جماعة هنود البيمون في مقاطعة غران سابانا خلال …




عناصر من الجيش فالنزويلي (أرشيف)


قتل شخصان وجرح 15 آخرون الجمعة، في صدامات مع الجيش في جنوب شرق فنزويلا على الحدود مع البرازيل، لدى محاولتهم منع الجيش من قطع الطريق أمام إدخال مساعدات إنسانية، كما أعلنت منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وأكدت منظمة “كابيه كابيه” أن “امرأة من السكان الأصليين وزوجها قتلا وجرح 15 آخرون من جماعة هنود البيمون في مقاطعة غران سابانا خلال هجوم من موكب للحرس الوطني”.

وتقع غران سابانا في ولاية البوليفار في جنوب شرق البلاد على الحدود الشمالية للبرازيل، حيث يجري تجميع مساعدات إنسانية موجهة إلى الشعب الفنزويلي.

وحصل الصدام عندما كان أشخاص من الجماعة يحاولون منع موكب عسكري من الوصول إلى الحدود مع البرازيل التي أمر الرئيس نيكولاس مادورو الخميس بإغلاقها.

وسمح لسيارتي إسعاف فنزويليتين الجمعة بتجاوز الحدود مع البرازيل وعلى متنهما خمسة 5 جرحى، يجري معاينتهم في مستشفى بوا فيتسا شمال البرازيل.

وأكدت السلطات الصحية في ولاية رورايما وعاصمتها بوا فيستا في بيان أن “خمسة جرحى فنزويليين تجري الآن معالجتهم في مستشفى رورايما العام. جميعهم جرحوا بإطلاق النار”.

وتابع البيان أن “الجرحى وصلوا على متن سيارتي إسعاف وصلتا من فنزويلا ترافقهم طبيبة فنزويلية”، مؤكداً أن ثلاثة منهم كانوا بحاجة لجراحة.

ولم تؤكد السلطات بعد ما إذا كان هؤلاء الجرحى هم من بين من أصيبوا في الصدامات.

ووصلت طائرة برازيلية محملة بالمساعدات الإنسانية الجمعة إلى قاعدة بوا فيستا الجوية، وحطت هناك قرابة الساعة 10:30 بالتوقيت المحلي 13:30 بتوقيت غرينتش.

والطائرة التي انطلقت من برازيليا تحمل على متنها 23 طناً من الحليب و500 حقيبة إسعاف أولية، بحسب سلاح الجو البرازيلي.

ومن المقرر أن تنطلق مساء طائرة أخرى إلى بوا فيستا تنقل 51 طناً من الأرز والسكر.

وكان المتحدّث باسم الرئاسة البرازيلية أوتافيو ريغو باروس، قد أكد الخميس بأن إدخال المساعدات إلى البلاد سيتم عبر “شاحنات فنزويلية وسائقين فنزويليين”، مشدداً على أن العملية لن تتجاوز الحدود.

ويرفض مادورو إدخال أي مساعدة إنسانية لأنه يرى في الأمر مقدمة لتدخل عسكري يهدف إلى الإطاحة به.

واتهم المعارض خوان غوايدو، الذي وعد إدخال المساعدات الطارئة إلى البلاد السبت، الجيش على تويتر بأنه “أطلق النار على سكان من البيمون كانوا متواجدين بنقطة تفتيش للحرس الوطني”.

وطلب أيضاً توقيف “المسؤولين عن قمع وقتل أخوتنا من البيمون… الذين يدعمون إدخال المساعدات الإنسانية”.

واستنكر الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس ألماغرو “بشدّة” الهجوم. وكتب: “نطلب وقف الهجمات ضدّ شعبنا”.

وقال الجيش، الذي أعاد تأكيد “ولاءه المطلق” لرئيس فنزويلا، الثلاثاء إنه “في حالة تأهب” بوجه أي انتهاك للأراضي الفنزويلية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً