كيف تحمين طفلك من من مخاطر العالم الافتراضي؟

كيف تحمين طفلك من من مخاطر العالم الافتراضي؟

أنت تعين جيدا عزيزتي أنه من المستحيل عليك القيام بمنع طفلك المراهق من الإبحار على النيت والكشف عن خباياه؛ ففي ضل الثورة التكنولوجية التي نعيشها اليوم، بات الكل في حاجة إلى الأجهزة الالكترونية من أجل تسيير العديد من الأعمال. ماهو السبيل الأمثل إذا لحماية الطفل المراهق من كل تلك المخاطر المحدقة به جراء الانترنت؟سؤال ربما قد طرحته …

أنت تعين جيدا عزيزتي أنه من المستحيل عليك القيام بمنع طفلك المراهق من الإبحار على النيت والكشف عن خباياه؛ ففي ضل الثورة التكنولوجية التي نعيشها اليوم، بات الكل في حاجة إلى الأجهزة الالكترونية من أجل تسيير العديد من الأعمال. ماهو السبيل الأمثل إذا لحماية الطفل المراهق من كل تلك المخاطر المحدقة به جراء الانترنت؟

سؤال ربما قد طرحته على نفسك عديد المراة سيدتي وتبحثين عن الإجابة الشافية عنه، نعلمك أن المسؤولية الملقاة على عاتقك أنت وزوجك ليست باليسيرة؛ إذ يتوجب على كليكما ضبط القواعد التي ينبغي على صغيرك الالتزام بها منذ البداية حتى لا يعتقد أنكما لا تعيران أي اهتمام للمحتويات التي يقوم بتصفحها، أو أنكما أيضا تسمحان له بالولوج إلى الشبكة العنكوتية فقط من أجل التخلص من إزعاجاته. أما عن تلك القواعد، فيمكن تلخيصها في الخطة الثلاثية التالية :

  • منع الطفل من استخدام الإنترنت قبل عمر الثماني سنوات : تفرض عليك هذه الخطة عدم السماح لطفلك بالولوج إلى العالم الافتراضي خلال سن مبكرة، بل التركيز خلال السنوات السبع الأولى على محاولة تكوين وبناء شخصيته، والعمل على إكسابه مهارات التعامل والتواصل الاجتماعي التي غالبا ما يفتقدها بالتركيز على التكنولوجيا التي تجعله يميل إلى الانطوائية والعزلة.
  • متابعة الطفل الطفل عند بداية اكتشافه لعالم الإنترنت : مع بلوغه سن الثامنة، سيكون من المسموع لطفلك البدأ في اكتشاف عالم الإنترنت، ولكن على شرط أن يتم ذلك تحت رقابتك أو رقابة والده، حط تضمنا ولوجه إلى المواقع السليمة والتي لا يكون لها أي خطر على نفسيته.
  • ترك هامش من الحرية مع بداية المراهقة : إذا تمكنت من النجاح في الخطوة الثانية وزرعت في طفلك حسن التعامل مع الشبكة العنكبوتية، فسيكون بإمكانك ترك مجال من الحرية له عند بلوغه سن ال13، وذلك من قبيل السماح له مثلا بإنشاء حساب خاص به على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن بشرط إشعاره بأن الرقابة متواصلة عليه. كما يمكن لك أيضا عزيزتي التعويل على بعض برامج الحماية الموجهة للآباء من أجل التقليص من مخاطر الويب خلال هذه المرحلة، وخاصةً تلك التي تتعلق بالمواقع الإباحية ومواقع الألعاب الموضوعة أون لاين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً