«قوافل السلام» مبادرة لغرس قيم التسامح والسلم بين الشعوب

«قوافل السلام» مبادرة لغرس قيم التسامح والسلم بين الشعوب

أطلق مجلس حكماء المسلمين، ومقره أبوظبي، في يونيو 2015، أولى قوافله في إطار «مشروع قوافل السلام» التي دشنها، بهدف غرس قيم التسامح والسلم والحوار والتعاون والتعايش بين المجتمعات والشعوب، خصوصاً في الشباب، بما يتوافق مع وسطية الإسلام، ويعزز القدرة على العيش المشترك، ويحقق العدالة والمساواة والتسامح باعتبارها قيماً إنسانية، يحث الإسلام على جعلها واقعاً يحمي…

ff-og-image-inserted

مواثيق

أطلق مجلس حكماء المسلمين، ومقره أبوظبي، في يونيو 2015، أولى قوافله في إطار «مشروع قوافل السلام» التي دشنها، بهدف غرس قيم التسامح والسلم والحوار والتعاون والتعايش بين المجتمعات والشعوب، خصوصاً في الشباب، بما يتوافق مع وسطية الإسلام، ويعزز القدرة على العيش المشترك، ويحقق العدالة والمساواة والتسامح باعتبارها قيماً إنسانية، يحث الإسلام على جعلها واقعاً يحمي الشعوب والأمم من الوقوع في براثن الخلافات والصراعات والحروب.

وتقوم فكرة المشروع على إرسال مجموعات علمية أزهرية متخصصة في الشريعة الإسلامية وعلومها، يتحدثون لغة الدولة التي يتوجهون لزيارتها، وتنظيم أنشطة علمية وفكرية مكثفة في شهر رمضان، تشتمل على ندوات دينية ولقاءات فكرية ومحاضرات علمية في عدد من المؤسسات الدينية والأكاديمية، وتهدف كلها لتصحيح المفاهيم، وتخفيف حدة التوتر الديني الذي يحيط بكثير من المجتمعات المسلمة.

وتحاول القوافل الإجابة عن أهم التساؤلات التي تشغل الفكر، مع تشجيع المسلمين على الاندماج بشكل إيجابي وفعال في المجتمعات التي يعيشون فيها، والإسهام في بنائها ورقيها.

وتركز قوافل السلام على البلدان التي تشهد صراعات ثقافية على المستويات الدينية والعرقية في كل من إفريقيا وأوروبا وأميركا وآسيا.

وكان لقافلتي السلام اللتين أرسلتا إلى إفريقيا الوسطى دور كبير في تحقيق مصالحة وطنية، ونبذ الفُرقة بين أبناء الشعب من المسلمين والمسيحيين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً