خليل عيلبوني: التسامح قيمة راسخة ومتأصلة لدى قيادة الدولة

خليل عيلبوني: التسامح قيمة راسخة ومتأصلة لدى قيادة الدولة

أكد الإعلامي خليل عيلبوني أن التسامح قيمة راسخة ومتأصلة لدى قيادة الدولة، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن الإمارات تبذل جهوداً كبيرة من أجل تعزيز التسامح في الداخل والخارج، مدللاً على ذلك بلقاء الأخوة الإنسانية الذي جمع شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وبابا الكنيسة الكاثوليكية،…

ff-og-image-inserted

أكد أنه ركن أصيل من شخصية زايد

  • خليل عيلبوني: «كلام الشيخ زايد عن التسامح لم يكن نظرياً، بل كان يترجمه دائماً إلى أفعال ومواقف عملية».



أكد الإعلامي خليل عيلبوني أن التسامح قيمة راسخة ومتأصلة لدى قيادة الدولة، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن الإمارات تبذل جهوداً كبيرة من أجل تعزيز التسامح في الداخل والخارج، مدللاً على ذلك بلقاء الأخوة الإنسانية الذي جمع شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وبابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا فرنسيس.

ولفت في محاضرة، ألقاها أول من أمس في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى الاهتمام الكبير الذي أولاه الشيخ زايد لقيمة التسامح، التي شكلت ركناً أصيلاً من شخصيته ومبادئه في التعامل مع الآخر، شخصاً كان أو دولة، إذ عرف بتسامحه مع الجميع، وتجسيده قيم الشهامة والنخوة العربية.

وأكد عيلبوني أن الشيخ زايد بن سلطان كان مؤمناً بأن التسامح يقتضي أن يسامح المرء من أساء إليه؛ لذا صار وسيطاً مقبولاً ومطاعاً في كثير من الخلافات التي حدثت بين القبائل، وبين الدول العربية.

وأشار عيلبوني إلى أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كان يتحلى بروح العفو والتسامح، وكان ينظر إلى الجميع نظرة أخوَّة، وبناءً على هذه القيمة العظيمة خطَّ نهجاً متسامحاً وعادلاً في الحكم والسياسة. وأشار عيلبوني إلى مقولة الشيخ زايد عن التسامح، التي ذكر فيها أن التسامح قيمة عظيمة، وأن البشر يجب أن يتسامحوا مع بعضهم بعضاً، بل ينبغي أن يتسامح الناس مع المخطئ، لا أن ينبذوه بعيداً عنهم.

وأكد عيلبوني أن كلام الشيخ زايد عن التسامح لم يكن نظرياً، بل كان يترجمه دائماً إلى أفعال ومواقف عملية، مشيراً في هذا الصدد إلى بعض المواقف والقصص التي عاشها بنفسه مع الشيخ زايد، التي تؤكد امتلاكه، طيب الله ثراه، روح التسامح طوال حياته. وذكر أن الشيخ زايد لم يتوقف في تسامحه عند مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، بل امتد هذا التسامح ليشمل جميع الدول الأخرى.

واستعرض المحاضر جهود الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الخارجية لتحقيق الوئام وإصلاح ذات البين في العالم العربي، مشيراً إلى أن الدول العربية تشهد على أعماله الخيّرة ومساعيه الجادة لإعادة الصفاء إلى العلاقات العربية خلال فترات النزاع، ولفت النظر في هذا الإطار إلى موقفه، يرحمه الله، من العراق بعد ازدياد معاناته الإنسانية نتيجة فرض العقوبات عليه، وكيف أنه أبدى تسامحاً كبيراً معه من خلال تقديم مساعدات إنسانية إليه.


الدول تشهد على أعمال زايد الخيّرة

ومساعيه الجادة لإعادة الصفاء إلى العلاقات

العربية خلال فترات النزاع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً