وزير الإعلام اليمني يطالب أمريكا بتصنيف ميليشيا الحوثي جماعةً إرهابية

وزير الإعلام اليمني يطالب أمريكا بتصنيف ميليشيا الحوثي جماعةً إرهابية

طالب وزير الإعلام معمر الإرياني، الولايات المتحدة الأمريكية، بتصنيف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران جماعةً إرهابية، لافتاً إلى ارتكابها جرائم ضد اليمنيين، ترتقي إلى الإبادة الجماعية للعزل والأبرياء. جاء ذلك خلال استقباله أمس الأربعاء، السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، لمناقشة المستجدات اليمنية في ظل تهرب ميليشيا الحوثي من التزامها بعملية السلام وتنفيذ اتفاق السويد، حسب موقع…




وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني مع السفير الأمريكي ماثيو تولر (سبتمبرنت)


طالب وزير الإعلام معمر الإرياني، الولايات المتحدة الأمريكية، بتصنيف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران جماعةً إرهابية، لافتاً إلى ارتكابها جرائم ضد اليمنيين، ترتقي إلى الإبادة الجماعية للعزل والأبرياء.

جاء ذلك خلال استقباله أمس الأربعاء، السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، لمناقشة المستجدات اليمنية في ظل تهرب ميليشيا الحوثي من التزامها بعملية السلام وتنفيذ اتفاق السويد، حسب موقع الجيش اليمني “سبتمبرنت”.

وأشار الإرياني إلى الميليشيات تعمل منذ انقلابها على السلطة الشرعية على تعبئة جيل بكامله في مناطق سيطرتها بالأفكار الإرهابية والعدوانية، وقال إن “تلك التعبئة المشحونة بالكراهية تجاه الآخر بمثابة قنبلة موقوتة لن تنفجر في وجه اليمنيين وحدهم بل في وجه العالم بأكمله”.

ولفت إلى أن ‫الميليشيا الحوثية الانقلابية تسعى إلى خلق واقع جديد بتدمير التعليم، والعبث بالمناهج الدراسية، وتحويل قاعات ومقاعد الدراسة إلى أوكار لتجنيد المقاتلين، ومنابر لفرض أفكارها المتطرفة والدخيلة، وتغيير هوية الشعب اليمني، وتدمير النسيج الاجتماعي المتعايش منذ آلاف السنين.

وأوضح الإرياني أن هناك أكثر من 50 ألف طفل يُدربون على مختلف أنواع الأسلحة وتغسل عقولهم بالأفكار الجهادية.

وأكد وزير الإعلام أن الحكومة الشرعية تعمل على إعادة تطبيع الأوضاع في المناطق المحررة وتوفير الاحتياجات والخدمات، وعلى إنجاح ودعم جهود السلام.

وقال الوزير إن “تأخر حسم معركة الحديدة منح الحوثي فرصة لتعزيز قوته وترتيب صفوفه”، مؤكدًا أن استعادة الحديدة من قبل الشرعية كفيلة بجلب الحوثي لطاولة سلام حقيقية، وهو الذي لا يفهم غير لغة السلاح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً