بريطانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى التعاون حال «بريكست» من دون اتفاق

بريطانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى التعاون حال «بريكست» من دون اتفاق

دعا وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، دول الاتحاد الأوروبي إلى عدم الإضرار بالتعاون مع بلاده في حال خروجها من التكتل من دون اتفاق.

دعا وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، دول الاتحاد الأوروبي إلى عدم الإضرار بالتعاون مع بلاده في حال خروجها من التكتل من دون اتفاق.

وخلال كلمة له أمام مؤسسة كونراد اديناور في العاصمة الألمانية برلين، قال هانت أمس: «الآن حانت ساعة القيادة المخضرمة بعيدة النظر».

ومن المنتظر أن يلتقي هانت نظيره الألماني هايكو ماس خلال ساعات. وأضاف هانت أن بلاده عازمة على مواصلة تقديم إسهام من أجل التعاون الدولي القائم على قواعد، كما أنها عازمة على الاستمرار كجزء من «تحالف أوسع».

وطالب هانت أن تظل ألمانيا وبريطانيا إلى جانب بعضهما البعض، وساق أمثلة على جوانب التعاون بينهما، بالتعاون الصامت بين أجهزة الأمن في البلدين لحماية المواطنين من الهجمات الإرهابية وقال: «نحن عازمون على البقاء كأفضل أصدقاء».

وتعتزم بريطانيا الخروج من التكتل في 29 مارس المقبل، أي في غضون خمسة أسابيع.

فترة انتقالية

وفي حال خروج بريطانيا من دون اتفاق، تسقط الفترة الانتقالية المتفق عليها بين الجانبين وتسقط النقاط الأساسية المتعلقة باستمرار الشراكة الوثيقة بين الجانبين في مجال التجارة والأمن.

وتتوجه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مجدداً إلى بروكسل سعياً لإجراء تعديلات على اتفاق بريكست، لكنها ستصطدم مرة أخرى بتعنت الأوروبيين.

وتلتقي ماي رئيس المفوضية جان-كلود يونكر الذي قال: «سنجري مباحثات ودية لكنني لا أتوقع تقدما» مستبعداً أي تفاؤل.

وقال ناطق باسم المفوضية إن المسؤولين لن يعقدا مؤتمراً صحافياً مشتركاً إثر اجتماعهما.

ولا يتوقع أن تجتمع ماي برئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك بعد أن أثارت تصريحاته استياء في بريطانيا، وقال فيها أن مؤيدي بريكست الذين لم يفكروا ملياً في عواقب هذه الخطوة ولم يضعوا خطة لها «مكانهم الجحيم».

استقالات

وأعلنت ثلاث نائبات من حزب المحافظين الحاكم استقالتهن بسبب «بريكست»، وأكدن أن هذه المسألة «أعادت تعريف» الحزب و«تقوض جميع الجهود لتحديثه».

وأوضحن أنهن يعتزمن الانضمام إلى سبعة نواب انشقوا عن حزب العمال لمعارضتهم الخروج، واستقالوا من الحزب المعارض الرئيسي هذا الأسبوع لتشكيل «المجموعة المستقلة» الجديدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً