مركز محمد بن راشد للفضاء يتيح لمجتمع الإمارات التفاعل مع النيادي والمنصوري

مركز محمد بن راشد للفضاء يتيح لمجتمع الإمارات التفاعل مع النيادي والمنصوري

أتاح مركز محمد بن راشد للفضاء لمجتمع الإمارات التفاعل مع رائدي الفضاء الإماراتيين سلطان النيادي وهزاع المنصوري، ودعا إلى إرسال الأسئلة إليهما عبر الوسم # رواد_فضاء_الإمارات.

أتاح مركز محمد بن راشد للفضاء لمجتمع الإمارات التفاعل مع رائدي الفضاء الإماراتيين سلطان النيادي وهزاع المنصوري، ودعا إلى إرسال الأسئلة إليهما عبر الوسم # رواد_فضاء_الإمارات.

فيما سيتم عقد مؤتمر صحفي يوم الاثنين المقبل والذي يعد أول ظهور إعلامي لهما، للإجابة عن أسئلة مختارة حيث ستبث الإجابات بشكل مباشر عبر قناة دبي وحساب مركز محمد بن راشد للفضاء في موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام».

alt

وسيشهد المؤتمر الصحافي المقرر الكشف عن اسم رائد الفضاء الإماراتي الذي وقع عليه الاختيار لهذه المهمة التاريخية، التي ستنطلق إلى محطة الفضاء الدولية، فيما سيتم الإعلان عن الموعد النهائي للرحلة.

فضلاً عن تفاصيل أخرى تتعلق بنوعية التجارب العلمية التي سيجريها من سيقع عليه الاختيار، والتطرق إلى مرحلة الاستعداد والتدريبات المكثفة والقوية اللذين خاضاها الرائدان الإماراتيان في مركز يوري غاغارين الروسي.

محطة

وسينضم الرائد الإماراتي الذي سيتم اختياره إلى الطاقم الرئيس للرحلة المكوّن من قائد روسي ورائدة فضاء أميركية على متن مركبة سويوز إم إس 12 التي ستنطلق إلى محطة الفضاء الدولية، فيما سيكون الرائد الثاني متأهباً كاحتياط له في حال حدوث أمر ما.

وفُتح باب التسجيل الإلكتروني في ديسمبر 2017 للتقدم لبرنامج «الإمارات لرواد الفضاء»، فيما وصل عدد المتقدمين في المرحلة الأولى 4022 شخصاً، وبلغ عدد تخصصات المتقدمين إلى 38، شملت الهندسة، والطيران، والطب، والقطاع العسكري، وإدارة الأعمال، فيما تم البدء بتقييم المتقدمين منتصف مايو الماضي.

وتم ترشيح 95 شخصاً تم اختيار 39 منهم في مرحلة لاحقة، ووصلوا إلى 18 مترشحاً ثم 9، وصولاً إلى الإعلان عن اختيار هزاع المنصوري وسلطان النيادي اللذين أصبحا أول رائدي فضاء إماراتيين، سيشاركان في الأبحاث العلمية بمحطة الفضاء الدولية على متن مركبة «سويوز إم إس» الفضائية.

ووفرت الخلفيات العلمية والمهنية المتخصصة للرائدين ميزة إضافية لكليهما نحو تميز أكبر، إذ إن المنصوري حاصل على بكالوريوس في علوم الطيران من كلية خليفة بن زايد الجوية.

فيما يمتلك كذلك خبرة تزيد على 14عاماً في الطيران الحربي، وخضع لمجموعة واسعة من البرامج التدريبية في الدولة وخارجها، أما النيادي فهو حاصل على الدكتوراه في تكنولوجيا المعلومات من جامعة عالمية، ويعمل مهندس اتصالات وإلكترونيات، وباحثاً في أمن المعلومات، وشارك في عدد من المؤتمرات العالمية، ولديه أوراق بحث منشورة في دوريات دولية.

وسيكون مطلوباً من المنصوري أو النيادي إجراء أبحاث علمية متعمقة في مختلف التخصصات العلمية الفضائية والفيزيائية والبيولوجية وعلوم الأرض، على متن المحطة الدولية، وذلك لتطوير المعرفة العلمية الإنسانية.

والتوصل إلى استكشافات علمية مع بقية رواد الفضاء هناك، خاصة أنهما نجحا في الوصول إلى المرحلة النهائية من الترشيحات، بعد أن اجتازا 6 مراحل من الاختبارات الطبية والنفسية والمتقدمة، فضلاً عن المقابلات الشخصية التي تمت بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» والاختبارات الطبية المتقدمة في وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس»، فيما يؤكد ذلك كله القدرات الفائقة التي يتمتعان بها، ويعكس المردود الإيجابي الذي يُنتظر من وراء هذه المهمة التاريخية.

لحظة تاريخية

وقد شكّل إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن أول رائدي فضاء إماراتيين، وهما هزاع المنصوري وسلطان النيادي، لحظة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة وقطاعها الفضائي وضعتها بين الكبار على الخريطة العالمية.

وتضمّن «البرنامج الوطني للفضاء» الذي أطلقته قيادة الدولة في 2017، عدة مشاريع كبرى، كان من بينها «برنامج الإمارات لرواد الفضاء»، الذي سعى إلى رسم مسار واعد للتنمية البشرية، والإعداد العلمي لفريق من الإماراتيين الذين سيتم تدريبهم وإعدادهم للسفر إلى الفضاء، خاصة أنه سيكون له انعكاسات مهمة على الكثير من القطاعات الحيوية، فضلاً عن تحقيق رؤية القيادة بمنح الوطن إرثاً علمياً يُلهم الأجيال الشابة لسنوات مقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً