“سلاح القيامة” الروسي يتجه للغوص في المياه

“سلاح القيامة” الروسي يتجه للغوص في المياه

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية أمس الأربعاء، أن الغواصة النووية التي ستحمل طوربيد “بوسيدون” المسير النووي -المعروف بـاسم “سلاح يوم القيامة”- ستنزل إلى الماء في الربيع المقبل. وقال “أود التأكيد أن القوات البحرية الروسية، ستستلم قبل الموعد المقرر -بين سنتين وثلاث سنوات- 7 غواصات نووية متعددة الوظائف، يمكنها حمل طوربيد …




الغواصة النووية الروسية الحاملة لطوربيد


أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية أمس الأربعاء، أن الغواصة النووية التي ستحمل طوربيد “بوسيدون” المسير النووي -المعروف بـاسم “سلاح يوم القيامة”- ستنزل إلى الماء في الربيع المقبل.

وقال “أود التأكيد أن القوات البحرية الروسية، ستستلم قبل الموعد المقرر -بين سنتين وثلاث سنوات- 7 غواصات نووية متعددة الوظائف، يمكنها حمل طوربيد (بوسيدون)، من أجل حماية المصالح القومية الروسية”، وفقاً لموقع “روسيا اليوم” الإخباري.

ونال طوربيد “بوسيدون”، في الغرب اسم “سلاح يوم القيامة”، لقوته التدميرية الهائلة، وذكر بوتين، أن العمل سيستمر في هذا العام، في مجال اختبار صواريخ “سارمات” البالستية الثقيلة العابرة للقارات “الشيطان” حسب تصنيف الناتو.

وجرت بنجاح اختبارات منظومات الليزر القتالية “بيريسفيت”، والصواريخ المجنحة “بوريفيستنيك”، وأثبتت كل التجارب الميدانية، صحة الخصائص والمقاييس المعلنة لهذه الأسلحة.

وتطرق بوتين في رسالته، إلى صاروخ “أفانغارد” فرط الصوتي العابر للقارات، الذي يستطيع التحليق بسرعة تزيد على 20 ماخ، وتم قبل أيام إنجاز آخر الاختبارات عليه بنجاح، وصار جاهزاً لدخول الخدمة في قوام القوات الاستراتيجية الروسية.

وأشار إلى أن الصاروخ البحري فرط الصوتي “تسيريكون”، سيحلق في الجو بسرعة تبلغ 9 ماخ وسيزيد مداه القتالي على ألف كيلومتر، وسيتم تركيب هذا السلاح على الغواصات والسفن الحربية الروسية، المجهزة لحمل صواريخ “كاليبر”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً