تركيا تلجأ إلى “ترضية” ضحايا هجوم حراس أردوغان

تركيا تلجأ إلى “ترضية” ضحايا هجوم حراس أردوغان

فوضت تركيا مؤسسة قانونية للدفاع عنها في قضية اعتداء الحرس الرئاسي على متظاهرين اجتمعوا للتنديد بزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى واشنطن في 2017. ولجأت الحكومة التركية لمؤسسة (سالتزمان آند إيفينتش) للخدمات القانونية وطلبت المزيد من الوقت لإعداد دفاعها، وفقاً لموقع “المونيتور” الإخباري المعني بشؤون الشرق الأوسط.ورغم التبريرات السابقة بأن الحراس تصرفوا “دفاعاً عن النفس” بدأت الحكومة التركية تبحث صفة…




حراس أردوغان يعتدون على متظاهرين في واشنطن (أرشيف)


فوضت تركيا مؤسسة قانونية للدفاع عنها في قضية اعتداء الحرس الرئاسي على متظاهرين اجتمعوا للتنديد بزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى واشنطن في 2017.

ولجأت الحكومة التركية لمؤسسة (سالتزمان آند إيفينتش) للخدمات القانونية وطلبت المزيد من الوقت لإعداد دفاعها، وفقاً لموقع “المونيتور” الإخباري المعني بشؤون الشرق الأوسط.

ورغم التبريرات السابقة بأن الحراس تصرفوا “دفاعاً عن النفس” بدأت الحكومة التركية تبحث صفة لترضية الضحايا خارج إطار المحكمة، بعد أن وصفتهم في وقت سابق بأنهم “إرهابيون”.

وقالت المحكمة الجزئية الأمريكية في مقاطعة كولومبيا، إنها وافقت على طلب تركيا تمديد مهلة كانت غايتها 16 فبراير (شباط) لمدة 55 يوماً للرد على استدعاءات المحكمة المتعلقة بالقضية. وهذا من شأنه تمكين تركيا من “معالجة القضايا القانونية والواقعية والسياسية التي تثيرها مزاعم المدعين”.

ويعتقد المحامي اليوناني أندرياس أكاراس، أن لديه قضية قوية ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في دعوى تزعم أن الرئيس التركي أمر حراسه الشخصيين بضرب المتظاهرين في واشنطن العاصمة في شهر مايو (أيار) 2017، حسب ما أفاد تقرير نشره موقع “أحوال تركية” أمس الثلاثاء، نقلاً عن مصادر إخبارية يونانية.

وقد وافق الضحايا، ومعظمهم من المحتجين الأكراد، على طلب تركيا تمديد المهلة. ويمكن لتركيا استخدام هذه الفترة لمحاولة الوصول إلى تسويات خارج المحكمة مع بعض المدعين، الذين يطالبون بتعويض يربو على 310 ملايين دولار عن الاعتداءات والضرب والتآمر والإرهاب من قبل حراس أردوغان.

واندلعت أعمال العنف عندما هاجم حراس أردوغان المجموعة التي تجمعت خارج مقر إقامة السفير التركي في دائرة شيريدان، بعد دقائق من وصول سيارة الرئيس التركي. وتعرضت المدعية، لوسيك أوسويان، وهي ناشطة نسوية تدافع عن زميلاتها الأيزيديات، إلى إصابة في الدماغ جراء الركل بشكل متكرر في الرأس. وأثار الاعتداء وابلاً من الغضب، إذ طالب السيناتور الجمهوري جون ماكين بطرد سفير تركيا من الولايات المتحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً