هذه هي العلاقة بين اللوز والكوليسترول

هذه هي العلاقة بين اللوز والكوليسترول

على الرغم من أن الكوليسترول من العناصر الضرورية لعملية الاستقلاب في الجسم أين يتم إنتاجه من طرف الكبد، إلا أن ارتفاع مستوياته في الدم تتسبب في ظهور ترسبات في الأوعية الشريانية تعطل عملية ضخ الدم في العروق، وقد تتكسر أحيانا لتتحول لتجلطات صغيرة تسبح مع الدم ليكون الشخص المريض عرضة للإصابة بالذبحة الصدرية أو السكتة الدماغية. لذلك اخترنا أن …

على الرغم من أن الكوليسترول من العناصر الضرورية لعملية الاستقلاب في الجسم أين يتم إنتاجه من طرف الكبد، إلا أن ارتفاع مستوياته في الدم تتسبب في ظهور ترسبات في الأوعية الشريانية تعطل عملية ضخ الدم في العروق، وقد تتكسر أحيانا لتتحول لتجلطات صغيرة تسبح مع الدم ليكون الشخص المريض عرضة للإصابة بالذبحة الصدرية أو السكتة الدماغية. لذلك اخترنا أن نسلط الضوء في هذا المقال على كيفية علاج ارتفاع الكوليسترول الضار من خلال غذائنا اليومي، إضافة إلى معرفة العلافة بين اللوز والكوليسترول فتابعي لتكتشفي المزيد.

اللوز والكوليسترول

فوائد اللوز للجسم

  • مصدر طبيعي للمغنيسيوم، الكالسيوم، الفيتامين E والبوتاسيوم، مما يفيد في خفض ضغط الدم المرتفع وتقوية العظام.
  • تعديل نسبة السكر في الدم من خلال زيادة حساسية الجلد للأنسولين وبالتالي حرق السكر بشكل فعال.
  • يحتوي اللوز على كميات كبيرة من الفيتامينات، المعادن، البروتينات، الأحماض الدهنية والمواد الكيميائية النباتية، وهي عناصر تحارب انتشار السرطان في الجسم.
  • يفيد اللوز في خفض ضغط الدم المرتفع بفضل عنصر المغنسيوم، وأيضا طرح نسبة الصوديوم الزائدة في الدم.

العلافة بين اللوز والكوليسترول

يتضمن اللوز النيئ نسبة عالية من الأحماض دهنية غير مشبعة والصحية والتي تساعد على خفض الكوليسترول الضار في الدم وتحسين صحة الأوعية الدموية والوقاية من أمراض القلب.

هذا وتشير الدراسات الحديثة إلى أن تناول حفنة من اللوز الغير مملح (النيئ) بشكل يومي يخفض مستوى الكولسترول الضار (LDL) بحوالى 7.4 في المائة، مقابل زيادة مستوى الكولسترول الجيد (HDL) بحوالى 8.3 في المائة لأنه يحتوي على “الفيتوسترولس” وهي مادة تساعد في تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً