سلطان يؤكد أهمية إنشاء جيل مسرحي عربي في المستقبل

سلطان يؤكد أهمية إنشاء جيل مسرحي عربي في المستقبل

وأكد سموّه، مواصلة الدعم المادي والمعنوي للمسرح، إلى جانب الدعم العلمي والمعرفي، عبر الأكاديمية التي أنشئت على أحدث طراز، ووفق أعلى مستوى من التجهيزات لخدمة المسرحيين في كل العالم.جاء ذلك خلال كلمة سموّه، مساء أمس الثلاثاء، في ختام مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي في دورته الثالثة، في قصر الثقافة.وبارك سموّه في مستهل كلمته للفائزين، قائلاً «يا أهل المسرح،…

emaratyah

وأكد سموّه، مواصلة الدعم المادي والمعنوي للمسرح، إلى جانب الدعم العلمي والمعرفي، عبر الأكاديمية التي أنشئت على أحدث طراز، ووفق أعلى مستوى من التجهيزات لخدمة المسرحيين في كل العالم.
جاء ذلك خلال كلمة سموّه، مساء أمس الثلاثاء، في ختام مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي في دورته الثالثة، في قصر الثقافة.
وبارك سموّه في مستهل كلمته للفائزين، قائلاً «يا أهل المسرح، أظن أن الجميع سعداء بهذه النتائج، لأن المستوى الذي وصلت إليه هذه الفرق، يبشر بالخير في هذه الفترة الوجيزة من التطور المسرحي».
وأكد سموّه، مواصلة دعم المسرح بكل فئاته، وفي كل البلدان العربية، خاصة جيل الشباب، قائلاً «ونحن ندعم المسرح، محلياً، وخليجياً، وعربياً، ونشجع المسرحيين أن يتبنوا جيلاً من الشباب والشابات، حتى يرثوا هذا المسرح، لأنه كما نقول نحن كلنا زائلون ويبقى المسرح ما بقيت الحياة».
وأضاف سموّه «جهدنا كان في الدعم المعنوي والمادي وفي التوصيات، ولكن في الفترة القادمة، نحن بصدد إنشاء جيل جديد يرفع الراية، وكان لا بدّ من العلم الذي لا يأتي من المستويات العادية، خصوصاً في المسرح، ولذلك أنشأت أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، ليكون مكاناً لهذا التوجه العلمي والمعرفي لأهل المسرح».
وواصل سموّه حديثه قائلاً «هذه الأكاديمية تقريباً انتهى البناء فيها، واكتمل أعضاء هيئة التدريس، وكذلك الأجهزة، ولم يبق إلا فتح الأبواب للدارسين. ونحن نراهن على أنه لا توجد أكاديمية على هذه البسيطة كلها بهذا المستوى، وقد خططت مع مجموعة خبراء عالميين، لإقامة هذه الأكاديمية، والتجهيزات فيها على أعلى مستوى، وكذلك بالنسبة للمدرسين، فقد تولى هذه الأكاديمية أكبر أساتذة المسرح في بريطانيا، وجلبوا معهم خبراء يستطيعون التدريب والتلقين والتطبيق، إلى جانب إعطاء العلم والمعرفة للتخرج فيما بعد».
وأعلن سموّه عن تقديم منح دراسية كاملة، مع الإقامة، لكل الذين سيقبلون بالأكاديمية من أهل المسرح، من مختلف الدول العربية، لافتاً إلى أهمية الموهبة ودورها في القبول للدراسة «هذه الكلية تستوعب 100 طالب وطالبة، وهي مفتوحة للعالم أجمع، وكلفة الدراسة فيها عالية، لأن مسألة استعمال الأدوات والأجهزة والتعليم ومستويات التدريس مكلفة، ولأولادي وبناتي، لا أقول على المستوى المحلي في الشارقة أو الإمارات، أو الخليج، وإنما على المستوى العربي كاملاً، إن جميع من ينضمون إلى الدراسة مكفولون دراسة وإقامة، ومسألة القبول في هذه الأكاديمية تتطلب الموهبة بالدرجة الأولى وبعدها المؤهل العلمي».
ورأى سموّه، أن الدراسة هدفها الرئيسي، تأهيل الطلبة بالعلم، ونقل تجارب أهل المسرح ليحملوا رايته فيما بعد، قائلاً «ومسألة التعليم في هذه الأكاديمية تكليف وليس تشريفاً، والطالب مكلف بأن يرث ما نصبو إليه في المسرح».
وفي ختام فعاليات الحفل، شاهد صاحب السموّ حاكم الشارقة، والحضور عرضاً مرئياً عن أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، تناول جولة سموّه في مباني الأكاديمية، حيث تفقد التجهيزات الخاصة بها، من مسارح وقاعات واستديوهات حديثة.
وكان عصام السيد، رئيس لجنة تحكيم المهرجان، قدم، خلال كلمته، شكر أعضاء اللجنة إلى صاحب السموّ حاكم الشارقة، على دعم سموّه المتواصل وغير المحدود للمسرح في كل الوطن العربي.
فيما أشار الدكتور رياض موسى، مقرر اللجنة، إلى الأداء العالي للفرق المشاركة، مقدماً شكر اللجنة إلى دائرة الثقافة وإدارة المسرح فيها، على التنظيم الجيد للمهرجان. لافتاً إلى دور المسرحيين الإماراتيين الكبير في نجاح المهرجان.
حضر الحفل، الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سموّ الحاكم، واللواء سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، وعبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي، ومحمد الزعابي، رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وأحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح، وعدد كبير من المسرحيين والفنانين والإعلاميين.

تكريم الفائزين بالجوائز

تفضل صاحب السموّ حاكم الشارقة، بتكريم الفائزين بجوائز الدورة الثالثة، وهم:
أفضل مؤثرات صوتية وموسيقى، وفاز بها إبراهيم الأميري من «مجاريح» لمسرح الشارقة الوطني. أفضل إضاءة، وفاز بها الفنان عبد الله الوهيبي من مسرحية «مدق الحناء» لفرقة مزون المسرحية من سلطنة عمان.
أفضل ديكور، وفاز بها المهندس محمد الربيعان، من مسرحية «الصبخة» لمسرح الخليج من الكويت.
كما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفنان الإماراتي حبيب غلوم.
وأفضل ممثلة دوراً ثانياً، للفنانة كفاح الرشيد، عن دورها في مسرحية «الصبخة».
وأفضل ممثلة دوراً أول، للفنانة بدور، عن دورها بمسرحية «مجاريح».
وأفضل أداء ممثل، دوراً ثانياً، للفنان يوسف البغلي، عن دوره في مسرحية «الصبخة».
أفضل ممثل دوراً أول، وفاز بها الفنانان علي الحسيني، وعبد العزيز بهبهاني، عن دوريهما في مسرحية «الصبخة»، حيث أديا شخصية واحدة.
أفضل تأليف مسرحي، للفنان إسماعيل عبدالله، عن مسرحية «مجاريح».
أفضل إخراج، للفنان عبدالله العابر، عن مسرحية «الصبخة».
أفضل عرض مسرحي متكامل، لفرقة «مزون» المسرحية من سلطنة عمان عن مسرحية «مدق الحناء».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً