رامز يتحدى الإعاقة الجسدية بثلاثة مشاريع

رامز يتحدى الإعاقة الجسدية بثلاثة مشاريع

لم تمثل إصابة رامز عبد العزيز القحطاني، ببتر قدميه، نهاية للكون ولا لحياته وأحلامه. انضم رامز لصفوف المقاومة الشعبية المتشكلة إثر محاولة ميليشيا الحوثي اجتياح المدينة في عام 2015، وعلى مدى ثلاث سنوات، أصبح رامز مقاتلاً في جبهات صالة، والدعوة، وجبل هان والدفاع الجوي، حتى أصيب برصاص قناص حوثي برجله اليسرى، ليعود إثر تعافيه إلى…

لم تمثل إصابة رامز عبد العزيز القحطاني، ببتر قدميه، نهاية للكون ولا لحياته وأحلامه.

انضم رامز لصفوف المقاومة الشعبية المتشكلة إثر محاولة ميليشيا الحوثي اجتياح المدينة في عام 2015، وعلى مدى ثلاث سنوات، أصبح رامز مقاتلاً في جبهات صالة، والدعوة، وجبل هان والدفاع الجوي، حتى أصيب برصاص قناص حوثي برجله اليسرى، ليعود إثر تعافيه إلى الجبهة الشرقية للمدينة التي شهدت اشتباكات عنيفة كان من نتيجتها إصابته بقذيفة هاون شبه قاتلة تسببت في بتر كلتا قدميه مطلع عام 2018.

يقول رامز لـ«البيان»، بينما يحيط به أصدقاؤه في حفل زفافه، قبل أسبوع: «الإعاقة ليست أطرافاً نفقدها، بل إعاقات في الفكر والروح، ولن تكون الإعاقة الجسدية حاجزاً لاستكمال حياتي أو دراستي».

أقام أصدقاء رامز حفلاً كبيراً له بمناسبة زفافه، مكللاً بأزاهير الفل، محاطاً بحضور رسمي وشعبي واسع. وتكفل اللواء «22 ميكا» في الجيش اليمني، بكامل تكاليفه باعتبار رامز أحد منتسبيه.

لا يزال رامز مصرّاً على إنجاز ثلاثة أشياء، أولها البدء بمشروع صغير لإعالة والدته وخمسة من إخوته حيث لم يعد راتبه كافياً لمواجهة متطلبات الحياة، فيما ثانيها العودة للدراسة في قسم الحاسوب بجامعة تعز، وثالثها متابعة اللجنة الخاصة بجرحى تعز للسفر للعلاج وتركيب طرفين صناعيين تعويضيين لقدميه التي أفاده المختصون بتكاليفها الباهظة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً