دعوة لإحياء مشروع الهيئة العربية للتصنيع الحربي المشترك

دعوة لإحياء مشروع الهيئة العربية للتصنيع الحربي المشترك

أكد اللواء أركان حرب توحيد توفيق، نائب رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن كل الأجواء مهيأة حالياً لإحياء المشروع الذي أُسّست من أجله الهيئة العربية للتصنيع عام 1975، وهو وجود صناعة دفاع عسكري عربي مشترك تلبي احتياجات الدول العربية من السلاح.

أكد اللواء أركان حرب توحيد توفيق، نائب رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن كل الأجواء مهيأة حالياً لإحياء المشروع الذي أُسّست من أجله الهيئة العربية للتصنيع عام 1975، وهو وجود صناعة دفاع عسكري عربي مشترك تلبي احتياجات الدول العربية من السلاح.

وقال توحيد، في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»، أمس، في جناح الهيئة بمعرض الدفاع الدولي آيداكس 2019: «إن التحالف العربي القوي بين الإمارات والسعودية والبحرين ومصر حالياً يوفر الأساس والبنية التحتية لوجود صناعة دفاع عسكرية عربية، ويستطيع توفير احتياجات الهيئة لتقوم بدورها كاملاً».

وأضاف: «عندما أنشئت الهيئة عام 1975 بمشاركة الإمارات والسعودية ومصر ودول خليجية أخرى بنحو مليار دولار كانت الآمال والطموحات كبيرة جداً لبناء صناعة الدفاع العربي المشترك وتوفير التسليح والأسلحة للجيوش العربية والدول العربية، ولكن بسبب ظروف ما تعطل هذا الهدف، وأصبحت الهيئة مصرية، لكنني أعتقد أن الظروف حالياً مهيأة جداً، وأنا متفائل جداً لعودة مشروع الهيئة».

احتياج

ولفت إلى أن الهيئة تضم اليوم 13 شركة ومصنعاً ينتجون معظم احتياجات القوات المسلحة المصرية من المعدات العسكرية، مشيراً إلى أن الهيئة تصدّر أسلحتها ومنتجاتها لخمس دول عربية وإفريقية حالياً، وتتمنى زيادة هذا العدد بعد مشاركتها في معرض آيدكس.

ونوه بأن الهيئة العربية للتصنيع تنتج حالياً منتجات عسكرية ومدنية، مشيراً إلى أن المنتجات العسكرية تمثل 50% من منتجاتها، بينما تمثل المنتجات المدنية النسبة المتبقية، وتشمل منتجات معدنية وخشبية وإلكترونيات.

وأوضح أن المنتجات العسكرية تشمل عربات مدرعة يتم تجهيزها بالتسليح المتناسب، سواء رشاشات ومدافع، كما تنتج مدافع آر بي جي ومقذوفات وألغاماً وعربات الجيب، كما تقوم بعمل صيانة وعمرات للطائرات، إضافة إلى تصنيع صواريخ وعربات للسكك الحديد لنقل الحاويات وغيرها، وكذلك الطائرات الهدفية بدون طيار، ونجحت الهيئة في تصنيع طائرات بالتعاون مع الصين في هذا الصد.

وشدد على أن الهيئة العربية للتصنيع جاهزة للثورة الصناعية الرابعة، مشيراً إلى أنها تمتلك بنية تحية قوية، ويعمل بها أكثر من 13 ألفاً من المهندسين والفنيين والإداريين المتميزين أصحاب الكفاءات العالية، كما تسعى الهيئة لشراكة مع شركات عالمية ودول لمساعدتها على توظيف تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة لديها.

تواصل

ونوه بأن الهيئة العربية للتصنيع تشارك لأول مرة في معرض آيدكس بمنتجات عسكرية متميزة، مشيراً إلى الأهمية الكبيرة للمعرض للهيئة. وقال: «يومياً نلتقي ما لا يقل عن ممثلين 9 شركات لتبادل الحديث حول شراء أسلحة أو معدات أو نقل تكنولوجيا وخبرات».

ورداً عن سؤال عن التعاون مع الإمارات، قال توحيد: «نحن نؤمن أن الإمارات حققت تقدماً كبيراً في الصناعات العسكرية، وبدأنا في معرض آيدكس التواصل مع الحكومة والشركات الإماراتية لتنفيذ مشاريع تصنيع مشترك أو استيراد أسلحة أو صيانة وعمرة طائرات ودبابات، وأتمنى أن نحقق أملنا في الشراكة القوية مع دولة الإمارات ودول التحالف العربي».

وتوجه بالشكر الجزيل لدولة الإمارات حكومةً وشعباً على تنظيم المعرض ودقة التنظيم وحسن الضيافة، مشيراً إلى أنه لم يكن يتوقع المعرض بهذا الزخم الكبير عالمياً، مما يؤكد ريادة الإمارات في تنظيم المعارض والمؤتمرات العالمية. مشيراً إلى أن الهيئة ستعمل على المشاركة الدورية فيهما في المستقبل لأهميتهما الكبيرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً