وكالة سفر فرنسية تروج للسياحة بسوريا

وكالة سفر فرنسية تروج للسياحة بسوريا

تروج وكالة سفر فرنسية للسياحة في سوريا، مشعلة خلافاً مع الحكومة الفرنسية التي حذرت مراراً من السفر للبلد العربي الذي يشهد حرباً منذ 8 سنوات، إضافة إلى تأكيدها التحقيق مع كل من يذهب إلى سوريا. وكتبت الوكالة الأوروبية المعروفة كليو “بناء على طلب أصدقائنا السوريين، نقدم لكم مرة أخرى فرصة السفر إلى هذه الوجهة، لاكتشاف تاريخ سوريا…




سياح في موقع أثري بمدينة تدمر السورية (أرشيف)


تروج وكالة سفر فرنسية للسياحة في سوريا، مشعلة خلافاً مع الحكومة الفرنسية التي حذرت مراراً من السفر للبلد العربي الذي يشهد حرباً منذ 8 سنوات، إضافة إلى تأكيدها التحقيق مع كل من يذهب إلى سوريا.

وكتبت الوكالة الأوروبية المعروفة كليو “بناء على طلب أصدقائنا السوريين، نقدم لكم مرة أخرى فرصة السفر إلى هذه الوجهة، لاكتشاف تاريخ سوريا القديم المتنوع”، وفقاً لما ذكرته صحيفة “تلغراف” البريطانية اليوم الثلاثاء.

وكانت هذه الوكالة هي الوحيدة بين مثيلاتها في أوروبا التي تقدم خدمة السفر والسياحة في سوريا.

في حين كتبت وزارة الخارجية الفرنسية تحذيراً على صفحتها الرئيسية على الإنترنت، قائلة: “لا شيء يضمن سلامة المسافرين الفرنسيين إلى سوريا، كما أنهم معرضون بشكل خاص لمخاطر عالية من الهجمات الإرهابية والاختطاف لأغراض سياسية”. موجهة دعوة لجميع الفرنسيين بمغادرة سوريا فوراً.

وتؤكد شركة “كليو” أن السياح الفرنسيين يمكنهم التجول بحرية وبأمان في سوريا، كما يمكنهم رؤية معالم البلد الثقافية دون أن يلحق بهم أي ضرر.

وستبدأ الشركة رحلاتها إلى سوريا في أبريل (نيسان) القادم، وتكون مدة الإقامة 10 أيام تشمل جولات متعددة في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري في دمشق واللاذقية خصوصاً، إلى جانب تدمر المدرجة على قائمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو). وقلعة حصن الأكراد في مدينة حمص، ذات التاريخ العريق.

وقالت الوكالة، إن عملية الترويج للسياحة في سوريا لقيت تجاوباً كبيراً، وأن المجموعة الأولى الراغبة بالسفر إلى هناك اكتملت وعددها 20 شخصاً. مشيرة إلى أن الشركة تجهز لسفر 5 مجموعات أخرى لاحقاً.

كما نفى نائب مدير الوكالة جان بيير ريسبو، أن “يكون الهدف من الرحلة تحسين صورة النظام السوري ورئيسه بشار الأسد”.

ويتزامن ترويج الوكالة للسياحة في سوريا مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على معقل داعش الأخير في شرقي سوريا.

يذكر أن 2 مليون أوروبي زاروا سوريا في 2010، أي قبل عام من بدء الحرب. ويؤكد البعض أن عودة السياحة مجدداً إلى سوريا مؤشر جيد على إمكانية عودة الحياة إلى طبيعتها في البلاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً