عبء رعاية المسنين الأقارب قد يثير خلافات عائلية

عبء رعاية المسنين الأقارب قد يثير خلافات عائلية

عندما يبدأ الأحباء في التقدم في العمر، خاصةً الآباء، فمن الطبيعي أن تظهر على السطح الخلافات القديمة التي كانت شبه منسية ما بين الأشقاء. وأحياناً يعود الأقارب إلى مشاعر السخط القديمة مثل من كان “المفضل” أو من كان يشعر أكثر أن الجميع كانوا يتجاهلونه. وأحياناً ما تقع مسؤولية العناية بالأشقاء الأكبر سناً على أحد أفراد الأسرة الذي غالبا ما …




alt


عندما يبدأ الأحباء في التقدم في العمر، خاصةً الآباء، فمن الطبيعي أن تظهر على السطح الخلافات القديمة التي كانت شبه منسية ما بين الأشقاء.

وأحياناً يعود الأقارب إلى مشاعر السخط القديمة مثل من كان “المفضل” أو من كان يشعر أكثر أن الجميع كانوا يتجاهلونه. وأحياناً ما تقع مسؤولية العناية بالأشقاء الأكبر سناً على أحد أفراد الأسرة الذي غالبا ما يكون يقطن بالقرب منهم.

ولتجنب المناوشات العاطفية أوالتافهة، من الجيد إشراك الجميع قدر المستطاع من البداية، وهو ما يمكن فعله بتنظيم لقاءات أسرية لبحث المسألة.

وفي هذه اللقاءات، يمكن أن يُحدّد الأشقاء قواعد واضحة بشأن المهام المحددة لكل شخص، ومتى سيأتي الجميع في زيارة ومتى سيتم إراحة الشخص الواقع عليه العبء الأكبر. وحتى أفراد الأسرة الذين يعيشون بعيدا يمكن أن يشاركوا، حيث يقدمون المساعدة بأي شيء يمكن ترتيبه عبر الهاتف أو كتابة على سبيل المثال.

وستسير الأوضاع بشكل جيد إذا تعاون الجميع، طالما كان ذلك ممكناً. ومن المهم أيضاً ألا يجعل الجميع بعضهم البعض يشعر بالذنب ويجب عليهم تقبل أن وضع الأقارب المتقدمين في العمر أمر صعب على كل الأشخاص المشاركين في الرعاية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً