«صحة دبي» تقلّص مواعيد انتظار الأشعة بمستشفياتها

«صحة دبي» تقلّص مواعيد انتظار الأشعة بمستشفياتها

أفادت هيئة الصحة في دبي، بأنها تنفذ خطة لتقيص مواعيد انتظار المرضى في أقسام الأشعة، وتطوير أقسام الأشعة في مستشفيي لطيفة ودبي خلال العام الجاري، وفق المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض، الدكتورة فريدة الخاجة، التي أكدت أن الهيئة تستهدف الوصول بزمن الانتظار في أقسام الأشعة إلى أسبوعين حداً أقصى للحالات المستعجلة وشهر للروتينية.

أسبوعان حداً أقصى للحالات المستعجلة وشهر للروتينية

  • «صحة دبي» تزوّد مستشفى حتا بأجهزة أشعة رنين مغناطيسي متطوّرة. تصوير: أحمد عرديتي


  • الدكتورة فريدة الخاجة: «الهيئة تعمل على علاج مشكلة مواعيد الانتظار في أقسام الأشعة بمختلف أنواعها».


أفادت هيئة الصحة في دبي، بأنها تنفذ خطة لتقيص مواعيد انتظار المرضى في أقسام الأشعة، وتطوير أقسام الأشعة في مستشفيي لطيفة ودبي خلال العام الجاري، وفق المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض، الدكتورة فريدة الخاجة، التي أكدت أن الهيئة تستهدف الوصول بزمن الانتظار في أقسام الأشعة إلى أسبوعين حداً أقصى للحالات المستعجلة وشهر للروتينية.

وأوضحت الخاجة لـ«الإمارات اليوم» أن الهيئة تسعى من خلال خطتها إلى تغطية الاحتياجات المتزايدة على خدماتها، خصوصاً خدمات الأشعة بكل أنواعها، لتحقيق رضا المرضى.

وذكرت أن الهيئة ستعمل على تزويد مستشفى حتا بأجهزة أشعة رنين مغناطيسي متطوّرة، وتزويد مستشفى لطيفة بهذه الأجهزة، إضافة إلى أجهزة أشعة مقطعية، لخدمة مرضاها وتخفيف الضغط عن المستشفيات الأخرى، وذلك قبل نهاية العام الجاري.

ولفتت إلى أن الهيئة تعمل على علاج مشكلة مواعيد الانتظار في أقسام الأشعة بمختلف أنواعها، التي كانت تتطلب وقتاً طويلاً للحصول على موعد، ليصبح في أقرب وقت منذ تسجيل الطبيب للحالة على النظام، مشيرة إلى أن الحالات تصنف إلى طارئة يتم التعامل معها بشكل فوري، ومستعجلة تستهدف الهيئة حصولها على الخدمة خلال أسبوعين حداً أقصى، فيما تحصل الحالات الروتينية على مواعيدها خلال شهر.

وفي ما يتعلق بأقسام المختبرات بمستشفيات الهيئة، لا توجد مشكلة في مواعيد انتظار للمرضى، حيث تنجز نتيجة كل فحص حسب المعدل الزمني العالمي منذ وقت تسلّم العينة.

وأكدت أن مختبرات الهيئة تكمل بعضها، حيث يخدم كل مختبر بخدماته النوعية كل الأقسام في المستشفيات، دون الحاجة لإنشاء المختبر نفسه في كل مستشفى، مثل مختبرات الأنسجة على سبيل المثال، وغيرها، فيما تتوافر مختبرات الفحوص العامة في كل المستشفيات بلا استثناء.

وقالت إنه تم توزيع المختبرات في المستشفيات وفق الأقسام التخصصية فيها، لتلبية خدماتها دون الحاجة إلى الانتقال لمكان آخر، وذلك حفاظاً على جودة العينة ودقة الفحص.

تطوير المختبرات

أكدت المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض، الدكتورة فريدة الخاجة، أن الهيئة تعمل على تطوير مختبراتها وفق معيارين؛ توفير أحدث الأجهزة، وتقليص زمن ظهور نتيجة الفحص.

وأشارت إلى أن الهيئة ستدعم مختبرات الهيئة خلال العام الجاري، بأجهزة متطوّرة تقدم كل أنواع الفحوص بدقة عالية، مؤكدة أن هذه الأجهزة تصل بنسبة الأخطاء فيها إلى الصفر.

ولفتت إلى أن الهيئة تسعى إلى الحصول على اعتمادات عالمية لمختبراتها، كونها مجهزة بأحدث الأجهزة، وتقدم خدماتها وفق أعلى المعايير والجودة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً