مستشار مفتي الديار المصرية : نتعاون مع دول إفريقيا في محاربة الإرهاب

مستشار مفتي الديار المصرية : نتعاون مع دول إفريقيا في محاربة الإرهاب

أكد مستشار مفتي الديار المصرية، الدكتور إبراهيم نجم، أن تولى مصر رئاسة الإتحاد الإفريقي هو مؤشر كبير وواضح على استعادة مصر لمكانتها إقليميا ودوليا، كما يؤكد ثقة دول القارة السمراء في قدرة مصر على التعاون معها من أجل تحقيق النمو والرخاء في قارة إفريقيا. وأوضح نجم ، أن مصر قادرة من خلال خبرتها عبر…




 الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الديار المصرية (أرشيفية)


أكد مستشار مفتي الديار المصرية، الدكتور إبراهيم نجم، أن تولى مصر رئاسة الإتحاد الإفريقي هو مؤشر كبير وواضح على استعادة مصر لمكانتها إقليميا ودوليا، كما يؤكد ثقة دول القارة السمراء في قدرة مصر على التعاون معها من أجل تحقيق النمو والرخاء في قارة إفريقيا.

وأوضح نجم ، أن مصر قادرة من خلال خبرتها عبر السنوات الماضية في مكافحة التطرف والإرهاب على نقل تلك التجربة الرائدة إلى دول إفريقيا ومساعدتها على تطبيقها هناك.

وأشار مستشار مفتي الديار المصرية، إلى أن دار الإفتاء بما لها من خبرة كبيرة ومجهودات سباقة في مجال مكافحة التطرف الفكري وتفكيك الفكر المتطرف، على أتم استعداد لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي وفي مجال التدريب على محاربة الفكر المتطرف والرد عليه وتفنيد أفكاره الهدامة وتوضيح وسطية الإسلام.

وقال نجم، إن مجهودات دار الإفتاء التي وجهتها نحو القارة الإفريقية ليست وليدة اليوم ولكنها بدأتها قبل سنوات عبر إرسال قافلة إفتائية من كبار علماء دار الإفتاء إلى عدد من دول إفريقيا على رأسها نيجيريا، وكوت ديفوار، والسنغال حيث عقدت العديد من المحاضرات في كبار المساجد والجامعات فضلا عن اللقاءات الرسمية والعامة.

وأضاف أن الدار قامت كذلك بترجمة فتاواها وأبحاثها وردودها على الأفكار المتطرفة إلى اللغات الأكثر انتشارا في تلك الدول وهي اللغات السواحلية الهوسا، الفولانية، والأمهرية حتى تستطيع أن تصل إلى أكبر عدد ممكن من سكان الدول الإفريقية بلغاتهم وإيصال صحيح الدين إليهم.

كما قامت الدار بالرد على الكثير من الأفكار الهدامة والتفسيرات المنحرفة للنصوص الدينية، مشيرا إلى أن الدار تخرج منها خلال السنوات الماضية عدد من المتدربين على الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف من دول إفريقيا من خلال إدارة التدريب بالدار.

وأعلن مستشار مفتي الديار المصرية، أن الدار ستستقبل في شهر مارس المقبل دفعة جديدة من المتدربين من دول إفريقيا للتدريب على مهارات الإفتاء والعديد من القضايا المهمة ليعودا إلى بلادهم ويساهموا في دعم ركائز الاستقرار والوسطية داخل قارة إفريقيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً