التنويم الإيحائي لعلاج الصدمات العاطفية

التنويم الإيحائي لعلاج الصدمات العاطفية

ابتدعت طبيبة التنويم الإيحائي، مالتيندر جيل (36 عاماً) طريقة جديدة في تخليص مرضاها من آثار الصدمة العاطفية الناجمة عن الانفصال عمن يحبون، خلال عدة جلسات. وتتمثل الطريقة بحثّ المريض أو المريضة خلال جلسات العلاج التي تستمر لمدة 20 دقيقة، على تكرار جمل معينة تساعدهم على مواجهة مشكلتهم بشكل سريع، مثل ” لقد انتهى الأمر” وتبدأ مالتيندر الجلسة الأولى عبر …




 مالتيندر جيل مع إحدى مريضاتها (ديلي ميل)


ابتدعت طبيبة التنويم الإيحائي، مالتيندر جيل (36 عاماً) طريقة جديدة في تخليص مرضاها من آثار الصدمة العاطفية الناجمة عن الانفصال عمن يحبون، خلال عدة جلسات.

وتتمثل الطريقة بحثّ المريض أو المريضة خلال جلسات العلاج التي تستمر لمدة 20 دقيقة، على تكرار جمل معينة تساعدهم على مواجهة مشكلتهم بشكل سريع، مثل ” لقد انتهى الأمر”

وتبدأ مالتيندر الجلسة الأولى عبر إجراء محادثة مع المريض على كرسي بذراعين، لتتعرف على شخصيته وصفات الشخص الذي انفصل عنه، وأسباب الانفصال. إضافة للاستماع إلى مخاوف المريض وكل ما يؤرقه.

وفي الجلسة الثانية يخضع المريض إلى جلسة تدليك خاصة، ويطلب منه تكرار عبارات مؤلمة طوال الجلسة، وهذا ما يسمى بتقنية الحرية العاطفية التي غالباً ما يشار إليها باسم “الوخز بالإبر النفسية” وهو شكل من أشكال العلاج تم تطويره في أوائل التسعينيات من قبل معالج أمريكي يدعى غاري كريغ.

أما في الجلسة الرابعة يخضع المريض لعلاج نفسي لمدة 20 دقيقة، حيث يستلقي على السرير، وتقوم الطبيبة بسرد قصة شاب وفتاة انفصلا عن بعضهما بالتفصيل. وذلك بهدف معالجة الحزن والقلق لدى المريض بطريقة غير مباشرة.

وفي الجلسة الخامسة تطلب مالتيندر من المريض إغماض عينيه وتخيل نفسه وهو يحلّق في الهواء ويرمي بأفكاره السلبية وآلامه وأحزانه في سلة المهملات، وهذا يعتبر جزءاً مهماً من العلاج الذي يعتمد على البرمجة اللغوية العصبية.

وتستمر مالتيندر في استخدام طريقتها التي تعتمد على العديد من تقنيات البرمجة اللغوية العصبية حتى يشفى المريض من صدمته العاطفية، بحسب ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً