إسبانيا وفرنسا تدينان طرد أعضاء البرلمان الأوروبي من فنزويلا

إسبانيا وفرنسا تدينان طرد أعضاء البرلمان الأوروبي من فنزويلا

أدان وزيرا خارجية إسبانيا، جوزيب بوريل، وفرنسا، جان إيف لودريان، اليوم الإثنين، قرار حكومة نيكولاس مادورو طرد مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي من فنزويلا، كانوا يعتزمون لقاء الرئيس المؤقت لهذا البلد، خوان غوايدو. وقال بوريل للصحافيين لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: “بطبيعة الحال كنا نود أن يدخلوا البلاد، وندين موقف حكومة السيد…




النواب الأوروبيون الأربعة الممنعون من دخول فنزويلا (تويتر)


أدان وزيرا خارجية إسبانيا، جوزيب بوريل، وفرنسا، جان إيف لودريان، اليوم الإثنين، قرار حكومة نيكولاس مادورو طرد مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي من فنزويلا، كانوا يعتزمون لقاء الرئيس المؤقت لهذا البلد، خوان غوايدو.

وقال بوريل للصحافيين لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: “بطبيعة الحال كنا نود أن يدخلوا البلاد، وندين موقف حكومة السيد نيكولاس مادورو التي كما تعلمون، هي موضع شك بمنعهم من الدخول”.

ومن جانبه، قال لودريان: “نحتج بقوة على ظروف طرد 5 نواب أوروبيين، كانوا سيقومون بدور في العملية الديمقراطية في فنزويلا”.

وأوضح بوريل أنه كان على اتصال بالسفير الإسباني لدى كاراكاس الذي أجرى كافة الترتيبات الممكنة مع خارجية فنزويلا لطلب تسهيل دخول البرلمانيين، وتابع “للأسف لم تنجح هذه الجهود، وآخر الأخبار أنهم لم يتمكنوا من الدخول رغم أننا بذلنا كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك”.

وأعرب عن أمله في أن تتمكن البعثة التقنية التي أرسلت إلى فنزويلا من قبل مجموعة الاتصال الدولية برعاية الاتحاد الأوروبي، من دخول البلاد هذا الأسبوع، كما هو مقرر، لمقابلة أطراف الأزمة في البلاد، وأضاف “ستحاول المجموعة التقنية معرفة ما هي الخطوات المتبقية والمواعيد النهائية وإجراءات تعزيز العملية الانتخابية”.

والجدير بالذكر، أن أعمال مجموعة الاتصال ستكون محل نقاش اليوم الإثنين من قبل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين أصروا على عقد انتخابات رئاسية حرة في فنزويلا.

وأشار بوريل إلى أن “غوايدو معترف به رئيساً مؤقتاً تتمثل مهمته في الدعوة إلى إجراء انتخابات، وسنبذل قصارى جهدنا لذلك، ونحاول دائماً تجنب التصعيد العسكري بكل الوسائل”، وتابع “إننا قلقون بالتأكيد من الأخبار التي تفيد بنشر عسكريين أمريكيين على الحدود بين كولومبيا وفنزويلا، وفقاً لأخبار لم نتتأكد منها بعد”.

واختتم الوزير الإسباني تصريحاته بالقول إن “الوضع في فنزويلا لا يمكن حله بالتدخل العسكري الأجنبي”، مضيفاً أنه “بالنظر إلى ما حدث في الماضي، ربما يكون العلاج أسوأ من المرض، وهناك حالات تؤكد ذلك”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً