تحدٍّ جديد على مواقع التواصل الاجتماعي يهدد حياة أبنائنا

تحدٍّ جديد على مواقع التواصل الاجتماعي يهدد حياة أبنائنا

نعرف أن سن المراهقة هي أصعب وأخطر مرحلة يمر بها أبناؤنا، ففي هذه السن يكونون أكثر تأثرًا بأصدقائهم وبالعالم الخارجي، ولا يفكرون في نتائج أفعالهم. كما يكونون أكثر تأثرًا بالأشياء والتحديات المتداولة على مواقع التواصل الإجتماعي، والتي قد تشكل خطرا عليهم. على الجانب الآخر، يعتقد العديد من الآباء أن أطفالهم أذكياء بما فيه الكفاية لعدم الوقوع في…

تحدٍّ جديد على مواقع التواصل الاجتماعي يهدد حياة أبنائنا

نعرف أن سن المراهقة هي أصعب وأخطر مرحلة يمر بها أبناؤنا، ففي هذه السن يكونون أكثر تأثرًا بأصدقائهم وبالعالم الخارجي، ولا يفكرون في نتائج أفعالهم. كما يكونون أكثر تأثرًا بالأشياء والتحديات المتداولة على مواقع التواصل الإجتماعي، والتي قد تشكل خطرا عليهم.

على الجانب الآخر، يعتقد العديد من الآباء أن أطفالهم أذكياء بما فيه الكفاية لعدم الوقوع في هذه التحديات، لكن يجب أخذ الحذر ومراقبة أبنائنا، خاصة في سن المراهقة، حتى لا يقعوا ضحية هذه التحديات الخطرة، حيث يكتشف المراهقون هذه التحديات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. لذلك يجب على الآباء مراقبة حسابات أبنائهم مثل “فيسبوك” و”إنستجرام” و”سناب شات”.

ومن التحديات التي ظهرت مؤخرًا، والتي تعد الأخطر، تحدي 48 hours missing challenge””، وهو عبارة عن تحدي الاختفاء لمدة 48 ساعة، وهذا لا يشكل خطرا على الأبناء فقط، بل على الآباء أيضًا لما يسببه ذلك من قلق لهم، حيث يقوم بعضهم بالاتصال بالشرطة للبحث عن أطفالهم بسبب هذا التحدي السخيف. وقد سبب هذا التحدي قلقا بالنسبة إلى الشرطة بسبب كثرة الإبلاغ عن حالات الفقد، قبل أن يُكتشف في النهاية أن ذلك مجرد مزحة.

وقال الضابط Johnathan Frisk: “عند الإبلاغ عن أي شخص مفقود نقوم بإرسال كمية هائلة من الموارد على الفور للبحث عنه لأن كل ثانية لها أهميتها. لذلك يعد هذا الأمر مهما وخطيرا للغاية”. كما قال الضابط Simon Drobik، المتحدث باسم شرطة Albuquerque، إن هذا التحدي يمكن أن يكون أغبى شيء سمعه. وقد حذرت الشرطة الآباء من هذا التحدي، وطالبتهم بضرورة مراقبة حسابات أبنائهم لتجنب القيام بهذا التحدي السخيف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً