إحالة امرأة للمحاكمة بتهمة تهديد زوجها بالقتل عبر «رسائل نصية»

إحالة امرأة للمحاكمة بتهمة تهديد زوجها بالقتل عبر «رسائل نصية»

أحالت النيابة العامة في دبي امرأة للمحاكمة بتهم ارتكاب جناية التهديد وجنحتَي السب والتشهير بوسائل تقنية، كما أحالت آسيوياً تلصّص على جارته أثناء استحمامها وشرع في تصويرها بهاتفه.

متلصِّص يصوّر جارته أثناء استحمامها

url


أحالت النيابة العامة في دبي امرأة للمحاكمة بتهم ارتكاب جناية التهديد وجنحتَي السب والتشهير بوسائل تقنية، كما أحالت آسيوياً تلصّص على جارته أثناء استحمامها وشرع في تصويرها بهاتفه.

وفي القضية الأولى، أحالت النيابة العامة في دبي إلى محكمة الجنايات آسيوية، تبلغ من العمر 34 عاماً، هددت زوجها من جنسية عربية بالقتل برسائل نصية عبر وسائل تواصل اجتماعي، كما وجهت إليه شتائم بذيئة ونشرت صوراً لأسرته على الإنترنت.

وأفاد المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة بأن صديقاً له أخبره بأن هناك حساباً باسمه على شبكتي «إنستغرام» و«فيس بوك»، دون أن يعلم عنهما شيئاً، فتفقّد الحسابين ليجد صوراً خاصة له ولأفراد أسرته منشورة فيهما، واتضح له أن المتهمة هي التي أنشأت الحسابين، كما بعثت إليه برسائل عن طريق برامج التواصل الاجتماعي «ماسنجر»، و«واتس أب»، و«سناب شات» بها شتائم بذيئة وتهديدات بالقتل.

وأقرت المتهمة، في تحقيقات النيابة العامة، بأنها أنشأت حساباً على «فيس بوك» باسم زوجها ووضعت صورها معه وصور والدته وزوجته الأخرى، كما سبّته وهددته.

إلى ذلك، أحالت النيابة العامة في دبي إلى محكمة الجنايات آسيوياً يعمل مسؤول مستودع بإحدى الشركات تلصّص على جارته أثناء استحمامها من خلال منفذ مروحة معطلة بنافذة الحمام، كما استخدم هاتفه في الاعتداء على خصوصيتها بأن التقط صوراً لها وهي عارية، ووجهت إليه تهمة ارتكاب جناية هتك العرض بالإكراه.

وقالت المجني عليها، خلال إفادتها بتحقيقات النيابة العامة، إنها كانت موجودة بمقر سكنها، وهو عبارة عن فيلا مشتركة بمنطقة الراشدية، حيث تسكن بإحدى غرف المنزل وملحق بها حمام، وبرفقتها والدتها وشقيقها، لافتة إلى أن هناك مستأجرين آخرين في الفيلا يسكنون في بقية الغرف.

وأضافت أنه أثناء وجودها داخل الحمام خلال استحمامها شعرت أن شخصاً ما يراقبها فدققت في منفذ المروحة المعطلة بنافذة الحمام، لتلاحظ هاتفاً موجهاً إليها ويستخدم في تصويرها، فصرخت بأعلى صوتها، ما أدى إلى فقدان المتلصص توازنه وسقط في مكانه، ثم فرّ هارباً قبل أن تصل إليه.

وأشارت إلى أن النافذة التي يوجد بها منفذ المروحة تطل على ممر مغلق من الجهتين به باب غرفة المتهم فقط، وهذا يفسر كونه الشخص الوحيد القادر على الوصول إلى المنفذ، وتصويرها بواسطة هاتفه.

وأقرّ المتهم، في تحقيقات النيابة العامة، بما وُجّه إليه من اتهامات، لافتاً إلى أنه تسلل إلى المكان حين تيقن من دخولها إلى الحمام، ثم قرر تصويرها بعد أن خلعت ملابسها بقصد الاستحمام.


المتّهمة فتحت حسابات لزوجها على مواقع التواصل الاجتماعي دون علمه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً