“آيديكس” منصة صناعية عالمية على أرض الإمارات

“آيديكس” منصة صناعية عالمية على أرض الإمارات

منذ انطلاقه قبل ربع قرن، نجح معرض “آيديكس” في أن يتحول إلى منصة صناعية عالمية للصناعات الدفاعية، باستقطاب مشاركات نوعية متزايدة لشركات السلاح العالمية عاماً بعد آخر، إلى جانب تسليطه الضوء على أحدث الاستراتيجيات الدفاعية، والتي تلعب دوراً مهماً في تمكين الدول والمجتمعات من تعزيز قدراتها والحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية مكتسباتها الوطنية، ومواجهة الأزمات التي تعترضها. …




alt


منذ انطلاقه قبل ربع قرن، نجح معرض “آيديكس” في أن يتحول إلى منصة صناعية عالمية للصناعات الدفاعية، باستقطاب مشاركات نوعية متزايدة لشركات السلاح العالمية عاماً بعد آخر، إلى جانب تسليطه الضوء على أحدث الاستراتيجيات الدفاعية، والتي تلعب دوراً مهماً في تمكين الدول والمجتمعات من تعزيز قدراتها والحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية مكتسباتها الوطنية، ومواجهة الأزمات التي تعترضها.

تمكن “آيديكس” من مد جسور الشراكات المتينة بين الإمارات وكبريات شركات الدفاع العالمية لتوفير أحدث الأسلحة والمعدات لقواتها المسلحة، بهدف الحفاظ على جاهزيتها وكفاءتها وتعزيز قدراتها،
واستيعاب مستجدات العصر في مجال التقنيات العسكرية والتكنولوجية، وتسخيرها لخدمة دورها الريادي في معادلة الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وخدمة قضايا التنمية، وحفظ الأمن والسلام العالميين.

ويتيح هذا المعرض لصناع القرار والمؤسسات العسكرية المشاركة، تبادل الخبرات، والاطلاع على مدى التطور، والتقدم الذي طرأ على تكنولوجيا السلاح، واقتناء ما يلبي احتياجاتها الدفاعية، ويعزز أمنها الوطني، ومواكبة المستجدات العالمية في المجالات العسكرية المختلفة.

صناعة السلام
واحتضان دولة الإمارات لمعرض الدفاع الدولي يعزز دورها الرائد في صناعة السلام، انطلاقاً من إيمانها بأن السلام يحتاج إلى قوة تحميه، وتشكل رادعاً قوياً للعابثين بأمن الأوطان.

ويمثل “آيدكس” أيضاً بعداً جديداً في الإمارات أيضاً، بهدف المساهمة في تحقيق استراتيجية الدولة في قطاع الذكاء الاصطناعي، بما يتلاءم مع الأهداف المستقبلية لـ”مئوية الإمارات 2071″، التي تسعى إلى الارتقاء بالدولة إلى مرتبة “الأفضل عالمياً” في جميع المجالات.

اليوبيل الفضي
وتُصادف الدورة الحالية من معرض “آيدكس”، ومعرض الدفاع البحري “نافدكس 2019، الاحتفال باليوبيل الفضي للمعرض ومرور 25 عاماً على انطلاقته الأولى في 1993، والتي ستدور تحت شعار”الدفاع من أجل الأمن والأمان”، لتشكل المنصتان الكبيرتان، فرصةً عالمية فريدةً من نوعها، تجمع بين النخب العسكرية والاستراتيجية في أبوظبي لمناقشة وتبادل الأفكار، والنظريات الجديدة، والمفاهيم المبتكرة في مجالات الأمن، والدفاع بأنواعه، في الوقت الذي ودعت فيه الإمارات حدثاً عالمياً فريداً هو الآخر، ممثلاً في القمة العالمية للحكومة، والتي أصبح تعد بشهادة المشاركين الأجانب والمحليين، الحاضنة الأولى “للثورة الصناعية الرابعة” في العالم.

وفي تقارب الحدثين الكبيرين، ما يكفي من إشارات على التوجه العام والهدف من تنظيمهما على أرض الإمارات، التي احتلت مرتبة عالميةً رائدةً في مجال التجديد والابتكار، وفي اعتماد نموذج تنموي واقتصادي واستراتيجي يقوم عليهما، وهو ما تعكس بوضوح علامات فارقة مثل قمة الحكومات، أو آيدكس، أو نافدكس، وغيرها من التظاهرات الدولية الكبرى التي سبقت الإمارات العالم باحتضانها، أو بتنظيمها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً