البشير: نمر بأزمات وابتلاءات وسنخرج من الوضع الحالي أكثر قوة

البشير: نمر بأزمات وابتلاءات وسنخرج من الوضع الحالي أكثر قوة

قال الرئيس السوداني عمر البشير: إن ما تمر به بلاده الآن من أزمات ومصاعب هو ابتلاءات ومحطات للتمحيص سيخرج منها أكثر قوة، وشدد على أنه وطوال مسيرة حكومته «الإنقاذ» ليس هناك ما يخجل منه أحد أو يجعله يتوارى، في وقت سخرت فيه المعارضة من توعد السلطات بملاحقة قادتها قانونياً، وكشفت عن مشاورات جارية في ما…

قال الرئيس السوداني عمر البشير: إن ما تمر به بلاده الآن من أزمات ومصاعب هو ابتلاءات ومحطات للتمحيص سيخرج منها أكثر قوة، وشدد على أنه وطوال مسيرة حكومته «الإنقاذ» ليس هناك ما يخجل منه أحد أو يجعله يتوارى، في وقت سخرت فيه المعارضة من توعد السلطات بملاحقة قادتها قانونياً، وكشفت عن مشاورات جارية في ما بين مكوناتها للتوافق حول المذكرة التي تعتزم تسليمها لرئاسة الجمهورية الخميس المقبل من أجل التسليم بمطالب الشعب وتنحي الرئيس.

وأكد البشير الذي خاطب أمس مؤتمر شورى الحركة الإسلامية السودانية التي يرأس هيئة قيادتها أن السلطة والحكم لم يكونا يوماً غاية من الغايات بل وسيلة لبناء مجتمع الدين والأخلاق والعلم والمعرفة بالتركيز على الجانب الروحي، وأعتبر أن ما يمر به السودان الآن من أزمات ومصاعب هو ابتلاءات ومحطات للتمحيص سيخرج منها أكثر قوة، مشدداً على مزيد من البذل والعطاء، وقال إنه وطوال مسيرة الإنقاذ ليس هناك ما يُخِجل أو يتوارى منه أي أحد، وأشار إلى أنه رغم الكيد ضد السودان والأزمات التي تواجهه إلا أنه لم يُهزم ومستمر في مشروعات التنمية.

بدورها قالت نائبة الأمين العام لتحالف قوى نداء السودان نائب رئيس حزب الأمة المعارض مريم الصادق المهدي لـ«البيان»: توحد القوى المعارضة حول إعلان الحرية والتغيير أفشل بصورة جهود الحكومة الدؤوبة لبث الفرقة ما بين القيادات السياسية والشباب الثائر الذي فجر الثورة وابتدرها، وأكدت أن شباب التظاهرات أجبروا الحكومة على التراجع عن وصفهم بالمندسين وأنهم يتبعون إسرائيل، والاعتراف بأنهم شاب لديهم قضايا.

وكشف أن القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير عاكفة على التوافق حول تفاصيل الفترة الانتقالية وعلى برامج تتضمن تقديم شرح للمجتمع الدولي والإقليمي بشأن أهداف الثورة المتمثلة في تثبيت السلام والأمن الإقليمي والدولي بصورة حقيقة وبصورة تنهي جذور التهديد، الذي ظلت تشكله الحكومة السودانية، كما أعلنت أنهم يتوافقون حول المذكرة التي ستسلم لرئاسة الجمهورية للمطالبة بالتسليم للشعب السوداني، وتنحى الرئيس مما يتيح الفرصة للشعب السودان بأن يحكم نفسه بنفسه في فترة انتقالية تنتهي بانتخابات حرة ونزيهة وعادلة.

سخرية

وصفت مريم المهدي تهديدات الحكومة باتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة قادة المعارضة لدعوتهم لمواصلة التظاهرات، بأنه نوع من ضرب الهزل في السياسية السودانية، وأضاف «إن الحكومة وطوال الأسابيع الماضية لم تحفظ حرمة، دعك من القانون في قتل الشباب المتظاهرين، بدم بارد، واعتقال الآلاف من السياسيين والناشطين دون تهم»

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً