محمد بن زايد: رهاننا عليكم في مسيرتنا ومستقبلنا

محمد بن زايد: رهاننا عليكم في مسيرتنا ومستقبلنا

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الإمارات راهنت على الشباب في مسيرتها التنموية ومستقبلها، وعلى تميزهم وإخلاصهم وعطائهم لهذا الوطن الغالي.

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الإمارات راهنت على الشباب في مسيرتها التنموية ومستقبلها، وعلى تميزهم وإخلاصهم وعطائهم لهذا الوطن الغالي.

جاء ذلك خلال رسالة وجهها سموه إلى الشباب المشاركين في ملتقى شباب الإمارات العالمي في المملكة المتحدة نشرها الحساب الرسمي لمؤسسة الاتحادية للشباب على «تويتر»: وجاء في نص الرسالة: «السلام عليكم شما، وصلوا رسالتي لعيالي المبتعثين.. السلام عليكم يا عيالي.. أتمنى أنكم استفدتم من الملتقى اللي يجمعكم على خير ويعينكم على اجتهادكم ودراستكم ونجاحكم.. وأتمنى سلامي يوصلكم وأنتو بخير وأمان.. عيالي راهنا دائماً عليكم في مسيرتنا ومستقبلنا.. رهانا على تميزكم وإخلاصكم وعطائكم لهذا الوطن الغالي.. الله يحفظكم ويحفظ وطننا بالعز والأمان».

جلسة

وخلال جلسة حملت عنوان «ماذا بعد التخرّج»، التي تأتي ضمن فعاليات ملتقى شباب الإمارات العالمي في المملكة المتحدة، الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من المؤسسة الاتحادية للشباب، وبمشاركة 20 وزيراً ومسؤولاً إماراتياً، بهدف تفعيل دور الشباب الإماراتي حول العالم، أكد معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أن رهان دولة الإمارات هو على شبابها وكفاءاتها، وسر نجاحها هو الاستثمار في الكفاءات لبناء المستقبل، موضحاً أن أولوية حكومة دولة الإمارات أن تكون عملية التعليم والتعلم رحلة متواصلة تلازم الفرد طيلة حياته، وتضمن إطلاق العنان للكفاءات والقدرات ليساهموا بدورهم في صناعة المستقبل.

منظومة

وقال معاليه إن دولة الإمارات تعتمد على التعليم والاستثمار في الإنسان بشكل محوري، والابتعاث يشكل جزءاً حيوياً من المنظومة التعليمية التي تتبناها الدولة، والتي تعمل وفق استراتيجية وطنية تهدف إلى تزويد الطلبة بالمعرفة العلمية والمهنية، سواء في فترة التحصيل الأكاديمي أو بعده، مشيراً معاليه إلى الفجوة بين الدراسة والشهادات وبين سوق العمل على أرض الواقع، والذي بات يتسم بالتنافسية الشديدة، خصوصاً في ظل المعطيات الجديدة التي تفرضها التطبيقات التكنولوجية الحديثة.

ولفت معاليه إلى أن حكومة الإمارات كانت سبّاقة لردم هذه الفجوة من خلال ملف المهارات المتقدمة، الذي يستهدف تزويد رأس المال البشري في الدولة بالمهارات اللازمة للتكيف مع المتغيرات وبيئة العمل المستقبلية.

وأضاف معاليه: «المهارات المتقدمة هي ضمان لاستدامة التنمية والازدهار في دولة الإمارات، وعامل ممكن يسمح لكفاءاتنا بأن تكون داعمة لمسيرة تقدم الدولة في جميع المجالات. فدولتنا تطمح إلى أن تكون من أفضل دول العالم في 2021، والأفضل على مستوى العالم في 2071، والمهارات المتقدمة هي طريقنا للمساهمة في تحقيق هذا الأهداف الطموحة».

وقدم معاليه للطلبة المبتعثين شرحاً موجزاً عن الاستراتيجية الوطنية للمهارات المتقدمة والتي تستهدف 3 فئات رئيسية وهي: الطلبة في المدارس والجامعات، وحديثي التخرج، والموظفين ذوي الخبرة، وذلك من خلال مبادرات ونشاطات مستدامة تستهدف تطوير وترسيخ 12 مهارة متقدمة ومكوناتها الفرعية، والتي تتراوح بين مهارات تقنية ومهارات شخصية.

مهارات

ونوّه معاليه إلى أن المهارات المتقدمة في المستقبل ستختلف من وظيفة لأخرى، وعزا ذلك إلى أن التكنولوجيا والوظائف تتغير باستمرار، مؤكداً أهمية المهارات الشخصية من تكيف وإبداع وتفكير نقدي، والتي تؤهل الفرد للتكيف بشكل أكبر مع المستقبل، وتسمح له بالانتقال من عمل إلى عمل آخر بمرونة ونجاح.

وحضّ معاليه الطلبة المبتعثين في الخارج على متابعة تحصيلهم الأكاديمي في الدراسات العليا، مستفيدين من منظومة الابتعاث الرائدة التي تقدمها الدولة، والتي تستهدف أفضل الجامعات والتخصصات حول العالم. مشدداً معاليه على أهمية اقتران التحصيل الأكاديمي بالخبرة والمهارات التي تؤهل الفرد لبناء مسيرة مهنية ناجحة، وفي نفس الوقت المساهمة في عملية التنمية المستدامة الشاملة.

وأوضح معالي الفلاسي للطلبة المبتعثين أهمية استثمار الإمارات في الفضاء وعلاقته بالتعليم، مبيناً أن خطط الدولة واستثماراتها الاستراتيجية في قطاع الفضاء لها انعكاسات كبيرة ليس فقط على المساهمة في تجاوز تحديات التنمية على الأرض كشح المياه والأمن الغذائي وغيرها، بل على قطاع التعليم، حيث إن هذه الاستثمارات تعمل على تشجيع الأجيال الصاعدة على الاهتمام بالعلوم والمعارف المتقدمة، وتلهم طلبة التعليم العالي لمتابعة تحصيلهم الأكاديمي من خلال الدراسات العليا، كما أنها تزيد شغف طلبة التعليم العام بتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

ونشر معاليه عبر حسابه في«إنستغرام» صورة خلال مشاركته في الملتقى مدوناً: «في حدث شبابي بامتياز، سعدت بالمشاركة في ملتقى شباب الإمارات العالمي في المملكة المتحدة الذي يُقام تحت رعاية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان..أشكر أختي معالي شما المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب وفريق عملها على جهودهم لتنظيم هذا الحدث العالمي المميز».

وأضاف: «(نحن عيال زايد) بهذه العبارة بدأ طلبتنا المبتعثون ملتقى شباب الإمارات العالمي وكلهم فخر بأنهم هم وإخوانهم وأخواتهم الطلبة على أرض الوطن تقع على عاتقهم مسؤولية حمل الراية وتحقيق المزيد من النجاحات المتميزة، وهم الجيل الواعد الذي سيسابق الزمن وسيتحدى المستقبل».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً