مكة.. أيقونة للحياة في مدينة الخوخة

مكة.. أيقونة للحياة في مدينة الخوخة

على المدخل الشمالي للخوخة ظلت مكة حاضرة بابتسامتها الجميلة، كما لو أنها توزع شعاع الأمل لزوار مدينتها الصغيرة، التي بدأت الحياة تكسو وجهها من جديد، بعد مرور عام على خلاصها من ميليشيا الموت الإيرانية.

على المدخل الشمالي للخوخة ظلت مكة حاضرة بابتسامتها الجميلة، كما لو أنها توزع شعاع الأمل لزوار مدينتها الصغيرة، التي بدأت الحياة تكسو وجهها من جديد، بعد مرور عام على خلاصها من ميليشيا الموت الإيرانية.

تتلقى مكة رشيد ذات السنوات العشر تعليمها في مجمع 22 مايو التعليمي للبنات بمدينة الخوخة، والذي قامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بترميمه بعد تحرير المدينة مباشرة، وقد اختارت الهيئة صورة مكة لتكون وجهاً مميزاً يزين لوحة إرشادية كبيرة تملأ الجزء العلوي لإحدى واجهات المدرسة كنوع من توعية المجتمع بأهمية إلحاق الفتيات بالتعليم بالإضافة إلى ما تمثله ابتسامة الطفولة المرسومة على وجه مكة البريء من شعور بالبهجة والفرح لدى السكان والزائرين، كلما وقعت أنظارهم عليها وقد كتبت تحتها عبارة “فالكم طيب” باللهجة الإماراتية تعبيراً عن الفأل الحسن والمستقبل المشرق.

وفي حديثها لـ “البيان”، قالت الطفلة مكة: إن اعتماد الهلال الأحمر الإماراتي لصورتها كأيقونة خاصة للمدرسة هو تكريم كبير لها جعلها أكثر إصراراً وحرصاً على التميز.

وأضافت: لم أكن أعلم باختيارهم لصورتي وحين وجدتها معلقة أعلى المدرسة ذات صباح، شعرت بالفرحة والسعادة الغامرة وجاءت زميلاتي لتهنئتي، وكذلك أسرتي، خصوصاً والدي، الذي يعمل مدرساً، ويشجعني دائماً على مواصلة تعليمي حتى أحقق حلمي وأغدو طبيبة.

حلم

ككل أطفال اليمن، تحلم مكة بأشياء كثيرة ترجو أن تتحقق لها في المستقبل، وثمة حلم يكاد يكون مشتركاً لدى الجميع، ليس الصغار فحسب، بل الكبار أيضاً:

أتمنى أن تنتهي الحرب ونعيش بسلام دائماً، تقول مكة.. حرب ميليشيا الحوثي التي مرت من مدينتها وتركت أثراً مؤلماً وجرحاً عميقاً، والتي تطل بوجهها المخيف من حين لآخر على شكل قذيفة مباغتة أو صاروخ باليستي يتم اعتراضه بواسطة منظومة الدفاعات الصاروخية الإماراتية قبل أن يوقع مجزرة بالمدينة، كما لو أن الميليشيا تود تذكير السكان بقبحها وإجرامها الذين نالوا خلاصهم منه بعد ثلاث سنوات من الاحتلال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً