«بيئة أبوظبي» تناقش تنظيم أنشطة الصيد الترفيهي

«بيئة أبوظبي» تناقش تنظيم أنشطة الصيد الترفيهي

عقدت هيئة البيئة – أبوظبي مؤخراً ورشة عمل لمناقشة التدابير المقترحة لتنظيم الصيد الترفيهي باستخدام بنادق الصيد البحري في إمارة أبوظبي، بحضور ممثلين عن وزارة التغير المناخي والبيئة، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل وشركات من القطاع الخاص عدد من خبراء صيد الأسماك ببنادق الصيد البحري من مختلف أنحاء الدولة.

عقدت هيئة البيئة – أبوظبي مؤخراً ورشة عمل لمناقشة التدابير المقترحة لتنظيم الصيد الترفيهي باستخدام بنادق الصيد البحري في إمارة أبوظبي، بحضور ممثلين عن وزارة التغير المناخي والبيئة، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل وشركات من القطاع الخاص عدد من خبراء صيد الأسماك ببنادق الصيد البحري من مختلف أنحاء الدولة.

وجاءت الورشة في إطار الحملة التي تنفذها الهيئة لتعزيز الوعي حول ممارسات الصيد غير المستدامة، وأثرها على البيئة ضمن خطة حماية شاملة لضمان تعافي مصايد الأسماك والتي ستبدأ الهيئة بتنفيذها خلال هذا العام.

وتعتبر هذه الورشة واحدة من سلسلة ورش عمل سيتم عقدها خلال الفترة المقبلة مع مجتمع الصيادين لمناقشة السلامة والاستدامة، فيما يتعلق بممارسات الصيد باستخدام بنادق الصيد البحري.

وتشمل الأنواع التي يستهدفها الصيد الترفيهي باستخدام بنادق الصيد البحري أسماك الكنعد، وجش أم الحلا، والشعري والهامور والتي تكثر خلال شهر أبريل. وبحسب نتائج مسح تقييم الموارد السمكية الذي أعلنت الهيئة نتائجه مؤخراً، تتعرض أسماك القرش والهامور والشعري للاستهلاك المفرط؛ حيث يبلغ حجم المخزون لتلك الأنواع 7% 12% و13% فقط على التوالي.

أسباب

وقال أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالإنابة في الهيئة: «من خلال هذه الورشة أردنا إشراك مجتمع الصيادين الذين يمارسون هواية الصيد ببنادق الصيد البحري لسببين هامين. الأول، السلامة، والتي تعتبر أولوية قصوى عندما يتعلق الأمر باستخدام بنادق الصيد البحري لذلك يجب أن يدرك الصيادون الذين يمارسون هذا النشاط، والذي هو جزء مهم من ثقافتنا وتراثنا، جميع المخاطر التي ينطوي عليها الأمر قبل أن يتمكنوا من الغوص بحرية وأمان ومسؤولية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً