برنامج العمل العشري لـ«التعاون الإسلامي» يدعو إلى نشر التسامح والاعتدال

برنامج العمل العشري لـ«التعاون الإسلامي» يدعو إلى نشر التسامح والاعتدال

عقدت منظمة التعاون الإسلامي، قمة استثنائية في مكة المكرمة يومي السابع والثامن من ديسمبر عام 2015، أقرت فيها «برنامج العمل العشري لمواجهة تحديات الأمة الإسلامية في القرن الـ21»، مؤكدة أهمية ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ومناهضة التطرف والعنف ومكافحة الإرهاب، والتصدي لظاهرة كراهية الإسلام، وتحقيق التضامن والتعاون بين الدول الإسلامية ومنع النزاعات بينها.

مواثيق



عقدت منظمة التعاون الإسلامي، قمة استثنائية في مكة المكرمة يومي السابع والثامن من ديسمبر عام 2015، أقرت فيها «برنامج العمل العشري لمواجهة تحديات الأمة الإسلامية في القرن الـ21»، مؤكدة أهمية ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ومناهضة التطرف والعنف ومكافحة الإرهاب، والتصدي لظاهرة كراهية الإسلام، وتحقيق التضامن والتعاون بين الدول الإسلامية ومنع النزاعات بينها.

ودعا البرنامج إلى العمل على نشر الأفكار الصحيحة عن الإسلام، بصفته دين الوسطية والاعتدال والتسامح، لتعزيز حصانة المسلم ضد التطرف والانغلاق. مع إدانة التطرف في كل صوره وأشكاله، بوصفه لا يتفق مع القيم الإسلامية والإنسانية، ومعالجة جذوره السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتصدي لها عبر برامج التنمية وحل النزاعات السياسية المزمنة، وبالفكر والإقناع والموعظة الحسنة.

وأكد أن حوار الحضارات، المبنيّ على الاحترام والفهم المتبادلين والمساواة بين الشعوب، ضروري للسلم العالمي والأمن والتسامح والتعايش السلمي، والمشاركة في بلورة آلياته.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من وسائل الإعلام المتنوعة في خدمة ونصرة قضايا الأمة الإسلامية، ونشر مبادئ وقيم الإسلام السمحة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام.

كما دعا الدول إلى التعاون في ما بينها لتطوير مناهج دراسية متوازنة تعزز قيم التسامح وحقوق الإنسان، والانفتاح والتفاهم مع الأديان والحضارات الأخرى، وتنبذ الغلو والتطرف، وترسّخ الاعتزاز بالهوية الإسلامية.

وشدد على إدانة الإرهاب بجميع أشكاله، ورفض أي مبرر أو مسوغ له، مؤكداً أنه ظاهرة عالمية لا ترتبط بأي دين أو جنس أو لون أو بلد، لافتا إلى ضرورة التمييز بينه وبين مشروعية مقاومة الاحتلال الأجنبي، التي لا تستبيح دماء المدنيين الأبرياء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً