محللان : التلويح الإسرائيلي بالتصعيد ضد غزة لكسب الأصوات الانتخابية

محللان : التلويح الإسرائيلي بالتصعيد ضد غزة لكسب الأصوات الانتخابية

رجح محللون ومختصون في الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، سعي الوسطاء الدوليين والعرب بين الفصائل الفلسطيني في غزة وإسرائيل للتهدئة والحيلولة دون التصعيد في قطاع غزة. وحسب المحللين، فإن ما يجري الآن من تصعيد إعلامي بين الفصائل والاحتلال الإسرائيلي يندرج في إطار الحرب النفسية، التي تهدف لكسب الأصوات الانتخابية، غير مستبعدين أن يؤدي أي استفزاز إلى تصعيد محدود.وقال …




مظاهرات كسر الحصار على حدود غزة (أرشيف)


رجح محللون ومختصون في الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، سعي الوسطاء الدوليين والعرب بين الفصائل الفلسطيني في غزة وإسرائيل للتهدئة والحيلولة دون التصعيد في قطاع غزة.

وحسب المحللين، فإن ما يجري الآن من تصعيد إعلامي بين الفصائل والاحتلال الإسرائيلي يندرج في إطار الحرب النفسية، التي تهدف لكسب الأصوات الانتخابية، غير مستبعدين أن يؤدي أي استفزاز إلى تصعيد محدود.

وقال المختص في الشأن الإسرائيلي، حسن عبده إن “ما يتناوله الإعلام الإسرائيلي حول التصعيد في غزة، يأتي في إطار الدعاية الانتخابية، لكسب أصوات الجمهور الإسرائيلي لصالح طرف دون الآخر، والتأثير على انتخابات الكنيست المقبلة”.

وأوضح أن” مصر تعمل في الوقت الراهن على منع أي عدوان إسرائيلي على القطاع، والتخفيف من وطأة الحصار على غزة”، مؤكداً أن وجود الفصائل الفلسطينية في مصر يساعد في تثبيت الهدوء.

وأضاف أن “الفصائل لا ترغب في التصعيد وتسعى لتخفيف الحصار وإلزام الاحتلال بتطبيق تفاهمات الهدوء برعاية مصر والأمم المتحدة، وكل المعطيات تؤكد أن الفصائل لا تريد مواجهة مع الاحتلال في غزة”.

وتابع أن “الجمعة المقبلة ستكون تقييماً للجهة التي ترغب في التصعيد، والمطلوب الحذر الشديد من أي استفزازت يسعى الاحتلال بواسطتها إلى جر الفصائل إلى موجة تصعيد قد تكون محدودة لكنها شديدة التأثير”.

وبين أن المرجع أن يسعى الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي لضبط النفس، دون يستبعد وجود ردود فعل قوية من الجانبين، لافتاً إلى أن التدخل المصري مؤثر وفعال فيما يتعلق بأي مواجهة محتملة.

وفي ذات السياق، قال المحلل السياسي رياض العيلة: “يجب أن تأخذ فصائل المقاومة الفلسطينية حذرها، مشيراً إلى أن التصعيد الإعلامي قد يكون في سياق الانتخابات الإسرائيلية والهدف الأساسي كسب الأصوات”.

واستطرد “في تقديري لن يكون هناك أي تصعيد في الفترة القريبة، والهدوء سيكون سيد الموقف، بيد أنه في إذ حصل اعتداء من الطرف الإسرائيلي فإن الأمور لن تأخذ المنحى الجدي ولن تتجه نحو تصعيد شامل”.

وتابع أن “الغرفة المشتركة بدأت تعمل بنفس الوتيرة الإسرائيلية من خلال التأثير على النفسية الإسرائيلية وما يجري عملية جولات وحروب نفسية”، وأكد أهمية الوسطاء الذين سيلعبون دوراً مهماً في تهدئة الأمور للوصول إلى هدوء، مشدداً على أن أي هدوء في قطاع غزة لن يكون دون مقابل.

يذكر أن تقريراً استخبارياً إسرائيلياً، قال إن حركة حماس وفصائل المقاومة قد تسعيان للتصعيد في الضفة الغربية وقطاع غزة، وحسب التقرير، فإن الفصائل الفلسطينية قد تبادر إلى التصعيد إذا استمر الحصار على القطاع وزاد الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته بحق المتظاهرين المشاركين في مسيرات العودة.

وفي ذات السياق، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي استعرض أمام المستوى السياسي تقرير التقييم السنوي لوحدة الاستخبارات الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة، تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية في قطاع غزة، إما بإطلاق قذائف أو بهجوم عبر الأنفاق، وأشارت إلى أن هذه المواجهة ستجر إسرائيل إلى عدة أيام قاسية من القتال وبعدها يكون أسهل لحماس المطالبة بتسهيلات اقتصادية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً