معرضي “آيدكس” و”نافدكس” يشهدان مباحثات حول ركائز الأمن والسلم الدوليين

معرضي “آيدكس” و”نافدكس” يشهدان مباحثات حول ركائز الأمن والسلم الدوليين

تنطلق يوم الأحد المقبل في العاصمة الإماراتية أبوظبي، فعاليات أكبر دورات معرضي الدفاع الدولي “آيدكس 2019” والدفاع البحري “نافدكس 2019″، وذلك تحت رعاية رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ودعم ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وستشهد الدورة الحالية للمعرضين مشاركة أكثر من 1310 شركات من 62 …




alt


تنطلق يوم الأحد المقبل في العاصمة الإماراتية أبوظبي، فعاليات أكبر دورات معرضي الدفاع الدولي “آيدكس 2019” والدفاع البحري “نافدكس 2019″، وذلك تحت رعاية رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ودعم ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وستشهد الدورة الحالية للمعرضين مشاركة أكثر من 1310 شركات من 62 دولة منها 5 بلدان تشارك في المعرض لأول مرة وهي بيرو وإندونيسيا وجورجيا وكولومبيا وهونغ كونغ، وتعتبر هذه الدورة من أضخم الدورات على الإطلاق منذ انطلاقه في عام 1993 على جميع المستويات.

يوبيل فضي
وتأتي الدورة الحالية لهذا العام بالتزامن مع اليوبيل الفضي لمعرض “آيدكس”، الذي تحول خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية لأحد أكبر المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الدفاعية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وسيسبق تنظيم المعرضين إقامة مؤتمر”الدفاع الدولي 2019″، خلال الفترة من 14 – 16 فبراير (شباط) في فندق قصر الإمارات، بحضور 1200 مشارك من الخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم، حيث سيناقشون القضايا المتعلقة بالتكنولوجيا والعلوم والتقنيات الحديثة للثورة الصناعية الرابعة والاستفادة منها في مجال الأمن والسلم العالمي، إضافة إلى أهم القضايا الأمنية والدفاعية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وسيعقد خلال المعرضين نقاشات وتوصيات تساهم في إيجاد حلول قادرة على استيعاب مخرجات وتأثير الثورة الصناعية الرابعة، والاستفادة منها للمساهمة في وضع ركائز الأمن والسلم الدوليين.

وسيتم خلال الدورة الحالية لمعرضي “آيدكس” و”نافدكس”، دمج مؤتمر الدفاع الدولي مع مؤتمر “أبوظبي العالمي للأوفست مجلس التوازن الاقتصادي”، وذلك بهدف تشكيل مؤتمر عالمي شامل يغطي كافة القضايا المتعلقة بالتكنولوجيا والعلوم والتقنيات الحديثة للثورة الصناعية الرابعة، والاستفادة منها في مجال الأمن والسلم العالمي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً