قائد الجيش الجزائري: هذه نوعية الرجال الذين تحتاجهم البلاد

قائد الجيش الجزائري: هذه نوعية الرجال الذين تحتاجهم البلاد

حدد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، نوعية الرجال الذين تبقى البلاد في “حاجة أكيدة” إليهم. وتستعد الجزائر للانتخابات الرئاسية في 18 أبريل (نيسان) 2019، التي ترشح لها الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، للفوز بولاية خامسة على التوالي.وقال الفريق قايد صالح في كلمة توجيهية عقب رئاسته اجتماعاً ضم قيادة وأركان الناحية العسكرية الخامسة، …




قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح (أرشيف)


حدد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، نوعية الرجال الذين تبقى البلاد في “حاجة أكيدة” إليهم.

وتستعد الجزائر للانتخابات الرئاسية في 18 أبريل (نيسان) 2019، التي ترشح لها الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، للفوز بولاية خامسة على التوالي.

وقال الفريق قايد صالح في كلمة توجيهية عقب رئاسته اجتماعاً ضم قيادة وأركان الناحية العسكرية الخامسة، شرق الجزائر وقادة القطاعات العملياتية، وأركانهم وقادة الوحدات، وهياكل التكوين: “الجزائر بهذا المنظور، في حاجة أكيدة إلى نوعية من الرجال الذين كانوا، وسيبقون يعتبرون الثورة التحريرية المجيدة، حضناً مباركاً لقيم نبيلة، ويعتبرون أن من آمن بها، وتشبع بمبادئها، سيستطيع دون شك تكريس كل جهوده، بل وحياته في خدمة الجزائر”.

وأضاف “لا يمكن حجب كل هذه الإنجازات وكل هذه المكتسبات المحققة، التي لا ينكرها إلا جاحد من ذوي النوايا السيئة والخطابات الحاقدة، الذين لا يقيمون وزناً، لجزائر آمنة ومستقرة، ولا يقيمون وزناً أيضاً لمصير الشعب الجزائري المجاهد، الذي استطاع أن يفشل حيل ودسائس ومراوغات، بل وحقد بعض الأعداء في الداخل والخارج، وأؤكد هنا على عبارة أعداء الداخل، والخارج، الذين يريدون أن يجعلوا من الجزائر وشعبها، الذي لا يزال وسيبقى يعتبر روح نوفمبر بمثابة المصدر الملهم فكراً وعقيدةً، رهينة لمصالحهم الضيقة وطموحاتهم الزائفة”.

وأكد رئيس أركان الجيش الجزائري في رسالته التي نشرتها وزارة الدفاع في موقعها الرسمي اليوم الأربعاء، أن “الشعب الذي استطاع أن يُفشل ألاعيب الاستعمار الفرنسي البغيض، والذي استطاع أيضاً بفعل حسه الوطني العالي، وإدراكه الرفيع لمعاني ودلالات المصلحة العليا للجزائر، أن يُفشل المشروع الإرهابي الذي استعمل ذات الأساليب وذات السلوكيات التي استعملها من قبله الاستعمار الفرنسي، هو شعب جدير بحمل رسالة أسلافه، وتحمل مسؤولية حفظ أمانتهم من بعدهم”.

وشدد على أن “شعب بهذا الوعي وبهذا الإدراك، لم ولن يكون مطية طيعة بين أيدي من يعيشون على أحلام اليقظة ويتبعون الأوهام، ومن هم مستعدون للتضحية بأمن بلادهم واستقرار وطنهم في سبيل بلوغ أهدافهم، ولو كان ذلك على حساب الجزائر ومستقبل شعبها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً