اختتام “تعاون 2” بين القوات البرية الإماراتية والجيش العماني

اختتام “تعاون 2” بين القوات البرية الإماراتية والجيش العماني

اختتم اليوم الأربعاء في دولة الإمارات، التمرين المشترك “تعاون 2” الذي استمر لمدة أسبوعين بين القوات البرية الإماراتية والجيش السلطاني العماني وذلك في إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات العسكرية. وحضر اليوم الختامي للتمرين قائد القوات البرية اللواء الركن صالح محمد صالح مجرن العامري، وقائد الجيش السلطاني اللواء الركن مطر بن سالم بن راشد البلوشي.مهام تدريبيةويأتي هذا …




alt


اختتم اليوم الأربعاء في دولة الإمارات، التمرين المشترك “تعاون 2” الذي استمر لمدة أسبوعين بين القوات البرية الإماراتية والجيش السلطاني العماني وذلك في إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات العسكرية.

وحضر اليوم الختامي للتمرين قائد القوات البرية اللواء الركن صالح محمد صالح مجرن العامري، وقائد الجيش السلطاني اللواء الركن مطر بن سالم بن راشد البلوشي.

مهام تدريبية
ويأتي هذا التمرين ضمن التمارين المشتركة مع سلطنة عمان للقيام بعدد من المهام التدريبية مع الجيش السلطاني العماني لتطوير العمل المشترك بين الجانبين في ظل التحديات الحالية بالمنطقة وتعزيز علاقات التعاون العسكري بين القوات المسلحة من خلال استمرار التدريبات بين الجانبين.

وقال اللواء الركن صالح محمد صالح مجرن العامري إن تمرين “(تعاون 2) من التمارين المهمة في المنطقة؛ وذلك لتنمية وتعزيز التعاون العسكري من القوات البرية الإماراتية والجيش السلطاني العماني”.

وأكد أن الهدف من التمرين تبادل الخبرات في مجال العمليات العسكرية والتي ستعود على المشاركين بصقل مهاراتهم القتالية ورفع جاهزيتهم.

وأضاف أنه “تم التركيز على توحيد المفاهيم بين الجانبين”، مشيداً بما قدمه المشاركون في التمرين من جاهزية قتالية عالية وإتقان لكل ما أسند إليهم من عمليات أثناء التمرين.

وقال إن “ذلك يأتي من حرص واهتمام قيادتنا الرشيدة بقواتنا المسلحة، سواء على مستوى التدريب والتأهيل أو على مستوى التجهيز والتسليح، مشيراً إلى أن مشاركة القوات المسلحة في تمرين “تعاون 2” تأتي وفق نهج علمي مدروس لرفع الجاهزية القتالية، سواء للضباط أو ضباط الصف وسط بيئة قتال حقيقية.

يذكر ان تمرين “تعاون2” يهدف إلى الاستفادة من خبرات الجانبين في مجال النظريات والتكتيكات العسكرية الحديثة المكتسبة من خلال التمارين والتدريبات التي أجراها كل جانب خلال السنوات الماضية، علماً بأن هذه التمارين تحقق نجاحاً لافتاً من خلال التدريبات والدروس النظرية والتطبيقية التي تشهدها، خاصة أنها تأتي بدعم من القيادات العسكرية في البلدين لتعزيز الإمكانات العسكرية والقدرات الفنية للأفراد المشاركين فيها، إضافة إلى تعزيز المهارات الفردية والجماعية وفقاً للمستجدات الحديثة في التدريب العسكري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً