أمريكا قلقة من تطورات الأحداث في السودان

أمريكا قلقة من تطورات الأحداث في السودان

اعتقلت الأجهزة الأمنية في السودان عدداً من الأساتذة في جامعة الخرطوم وجامعات أخرى، بجانب صحفيين وذلك أثناء محاولتهم تنظيم وقفة احتجاجية دعا لها تجمع المهنيين السودانيين المعارض، في وقت عبرت السفارة الأمريكية في الخرطوم عن قلقها إزاء تطورات الأوضاع داعية الحكومة إلى تمكين الشعب السوداني من حقه في التظاهر السلمي وسط تعالى أصوات المحتجين في…

اعتقلت الأجهزة الأمنية في السودان عدداً من الأساتذة في جامعة الخرطوم وجامعات أخرى، بجانب صحفيين وذلك أثناء محاولتهم تنظيم وقفة احتجاجية دعا لها تجمع المهنيين السودانيين المعارض، في وقت عبرت السفارة الأمريكية في الخرطوم عن قلقها إزاء تطورات الأوضاع داعية الحكومة إلى تمكين الشعب السوداني من حقه في التظاهر السلمي وسط تعالى أصوات المحتجين في الشارع ودخول التظاهرات شهرها الثالث.

وتظاهر مئات المواطنين في مختلف المدن السودانية للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير واحتشدوا في الميادين العامة رافعين شعارات تدعو لثورة شعبية. وقال تجمع المهنيين إن نحو 16 أستاذاً جامعياً يتبعون لجامعات مختلفة جرى اعتقالهم من دون التأكد من الجهة التي اقتيدوا إليها، فيما منعت الأجهزة الأمنية أساتذة آخرين من تنظيم اعتصام صامت أمام دار الأساتذة بشارع الجامعة في الخرطوم.

وكثفت الأجهزة الأمنية والشرطة انتشارها وتمركزها في مناطق متفرقة من العاصمة للحيلولة دون خروج مظاهرات. وأفادت الأنباء أيضاً بأن أجهزة الأمن اعتقلت عشرات الصحفيين من أمام مقر وزارة الإعلام في الخرطوم حيث كانوا يعتزمون تنفيذ وقفة سلمية للتنديد بإلقاء القبض على زملاء لهم وما وصفوها بالهجمة الأمنية على حرية الصحافة. وتأتي الاعتقالات في وقت نفذ أطباء وكوادر صحية في مستشفيات متعددة وقفات احتجاجية داخل المراكز الطبية.

وفي مدينة أم درمان نفذ أطباء مستشفى التوليد والمستشفى الأكاديمي والشعب وقفات احتجاجية رفعوا خلالها شعارات تندد بتدهور الأوضاع وتطالب برحيل النظام. وذكر تجمّع المهنيين على حسابه في فيسبوك أن مظاهرات الثلاثاء للأطباء افتتحتها مدينة كسلا.

و​يشهد السودان منذ الـ13 ديسمبر الماضي احتجاجات واسعة كانت في البداية ضد ارتفاع الأسعار وتدهور الاقتصاد، لكنها سرعان ما تحولت إلى دعوات لإنهاء حكم البشير المستمر مند ثلاثة عقود. ورفضت الحكومة مبادرات تطالب بتشكيل حكومة انتقالية، وتمسّكت بخيار الانتخابات كوسيلة لحل الأزمة.

من جهتها، عبرت السفارة الأميركية في الخرطوم عن قلقها إزاء ما وصفته بالاستخدام المتكرر للقوة من قبل قوات الأمن السودانية، بما في ذلك استخدام النيران الحية والضرب ودخول المساجد والمستشفيات والمدارس والمنازل الخاصة وغيرها من الأماكن التي ينبغي الاعتراف بها كمقرات آمنة، مستنكرة في بيان لها ما اعتبرت أنه اضطهاد يتعرض له المتظاهرون السلميون لمجرد سعيهم للتعبير عن مطالبهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً