مريم.. طالبة مغربية التهمها حريق باريس

مريم.. طالبة مغربية التهمها حريق باريس

كان كل ما يهم مريم إيرينات (23 عاماً)، المنحدرة من أسرة مغربية تقيم بفرنسا، أن تنهي دراستها الجامعية خلال هذا الأسبوع لتتخرج بشهادة خبيرة في المحاسبة، لكن نيران الحريق الذي التهم إحدى بنايات باريس الأسبوع الماضي، التهمتها وحلمها، لتطلق عليها الصحافة الفرنسية اسم «أميرة مونبيلييه».

كان كل ما يهم مريم إيرينات (23 عاماً)، المنحدرة من أسرة مغربية تقيم بفرنسا، أن تنهي دراستها الجامعية خلال هذا الأسبوع لتتخرج بشهادة خبيرة في المحاسبة، لكن نيران الحريق الذي التهم إحدى بنايات باريس الأسبوع الماضي، التهمتها وحلمها، لتطلق عليها الصحافة الفرنسية اسم «أميرة مونبيلييه».

قبل ستة أشهر، أجرت الفتاة شقة في الطابق رقم 69 من المبنى الواقع في شارع إيرلانغر بالدائرة 16 حيث فقدت حياتها، وكانت تعمل إلى جانب الدراسة، لتوفر ثمن الإيجار، يقول شقيقها عثمان إيرينات: «اتصل بنا أصحاب عملها الثلاثاء ولم يروها تصل إلى العمل، وقد سمعوا أخبار الحريق وعرفوا عنوانه.

وبعد فترة قصيرة تلقينا دعوة من الشرطة القضائية في باريس، ليصلنا الخبر المشؤوم» يضيف: «اكتشفنا عندئذ أن مريم كانت قد اتصلت من هاتفها الخلوي بوالدتها عند الساعة 0:45 بعد خمسة عشر دقيقة من اندلاع الحريق، كانت الوالدة نائمة آنذاك، لم تترك رسالة».

يتحدث عنها الجيران فيقولون إنها كانت ملاكاً، ودودة، وشركاء والدها في العمل يصفونها بالفراشة، أو بالأميرة الحالمة، كانت ذكية، وطيبة، ولد أطفال إيرينات في نيس، لكن العائلة انتقلت بسرعة إلى مونبيلييه وترعرعوا في مقاطعة لا شامبيرتي، اختارت طريق الدراسة إلى جانب العمل في محل جزارة يقول شقيقها: لقد أمضت حياتها في العمل، لم تكن تريد أن تأخذ إجازة، كانت تستيقظ صباحاً للعمل، وكانت في نفس الوقت تراجع دروسها حتى تصبح محاسبة، كانت هي الوحيدة في العائلة التي درست وفخرنا بذلك كثيراً.

إلى ذلك، قال المريزق المصطفى، الناطق الرسمي لحركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، إنه بلغ إلى علم الحركة، بألم وحزن كبير، وفاة أيقونة مدينة مونبيلييه الفرنسية، الشابة مريم إيرينات، في حريق متعمد شب بإحدى العمارات بباريس.

وقال المريزق إن الفرنسية المغربية أيقونة وأميرة مونبيلييه، كما سمتها الصحافة الفرنسية، تنحدر من أسرة مغربية جبلية مكناسية، وولدت بمدينة نيس الفرنسية، وتابعت دراستها بمدينة مونبيلييه بعد استقرار عائلتها هناك، وبعدها تابعت دراستها ومراحل تدريبها بباريس وديجون والولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن تستقبلها شركة دولية في القانون والمحاسبات بالعاصمة باريس.

جثمان مريم وصل أمس إلى مكناس من باريس، وبعد الصلاة عليها، تم تشييع جثمانها إلى مأواه الأخير بحضور جمع غفير من الأهل والأحباب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً