خبراء: الإمارات سبّاقة في سن قوانين تحمي الأطفال ضد الجرائم

خبراء: الإمارات سبّاقة في سن قوانين تحمي الأطفال ضد الجرائم

أكد الخبراء المتحدثون في جلسة «التسامح كطريقة فعالة لمكافحة الجرائم»، ضرورة بذل مزيد من الإجراءات لحماية الأطفال في العالم، خصوصاً في الدول الفقيرة، من الاستغلال الجنسي والاتجار في البشر والعنف الذي قد يلحق بهم، لافتين إلى أن الإمارات تنادي بحماية الأطفال عالمياً، وكانت سبّاقة في سن القوانين التي تحمي هذه الفئة من المجتمع ضد الجرائم…

ff-og-image-inserted

خلال جلسة بعنوان «التسامح كطريقة فعالة لمكافحة الجرائم»

  • مشاركون في الجلسة أكدوا ضرورة بذل مزيد من الإجراءات لحماية الأطفال في العالم. من المصدر



أكد الخبراء المتحدثون في جلسة «التسامح كطريقة فعالة لمكافحة الجرائم»، ضرورة بذل مزيد من الإجراءات لحماية الأطفال في العالم، خصوصاً في الدول الفقيرة، من الاستغلال الجنسي والاتجار في البشر والعنف الذي قد يلحق بهم، لافتين إلى أن الإمارات تنادي بحماية الأطفال عالمياً، وكانت سبّاقة في سن القوانين التي تحمي هذه الفئة من المجتمع ضد الجرائم المختلفة.

وقالت أمين عام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ريم الفلاسي: «عام 2019 هو عام التسامح في الإمارات، وجدول عملنا مفعم بالنشاطات، فتحالف التسامح سيعزز التوعية بشأن قضايا الأطفال، ونعد عدداً من الفعاليات في مجلس حقوق الإنسان بجنيف».

وأضافت: «نعد برامج لمساعدة القادة الدينيين، والجمع بينهم كي يعملوا لحماية الأطفال والأسر، إذ إننا بحاجة إلى العمل مع المنظمات والقادة الدينيين لتعزيز الوعي وتثقيف الأفراد حتى تتكامل الأدوار في ترسيخ مبادئ التسامح والتعايش».

ولفتت إلى أن الفريق الوطني في الإمارات نظم ورش عمل في ست دول مختلفة لمعرفة أسباب الجرائم ضد الأطفال، وفهم التحديات التي يواجهها القادة في مجتمعاتهم.

وقال مدير كنيسة نازارين في الفلبين، القسيس ستيفن جلبيرتو: «علينا أن نثمن دور الأطفال في أسرهم، وأن نعيد تثقيف البالغين حول قضايا الأطفال، فالطفل كائن مخلوق، وليس سلعة تباع».

وذكر أن 70% من الأطفال الذين يتم إنقاذهم ضحايا أسرهم، ولذلك فإن العمل جار مع المنظمات المختلفة لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال والاتجار في البشر، لافتاً إلى أن الفلبين تحتل المرتبة الأولى في آسيا والمحيط الهادي لمكافحة حالات استغلال الأطفال عبر الإنترنت.

من جانبه، طالب رئيس مؤسسة «غورو نناك نيكشام سيواك جاثا» في المملكة المتحدة، بهاي موهيندر سينغ، بضرورة التواصل مع مجتمعاتنا لتحقيق قيم السلام والتسامح، وأن نستخدم قيمنا وإيماننا لفعل الخير وخدمة الأجيال المقبلة، مشيراً إلى أن السلام يأتي من داخل الفرد وتصالحه مع ذاته.

وقال الرئيس السابق للمركز الوطني للأطفال، إرني ألين: «الإمارات أطلقت في أواخر 2018 منتدى جمع ممثلي الأديان المختلفة من مختلف دول العالم في أبوظبي، وتحدثوا عن التعامل مع التحديات، وأن تبقى المجتمعات آمنة».

ولفت إلى أن الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الإمارات، التي تعتبر الأولى لمنطقة الخليج العربية، واجتماعه مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، تعد مبادرة عظيمة من الإمارات نحو الأخوة والتسامح والسلام والاستقرار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً