قطر تساعد الاحتلال الإسرائيلي في حل أزماته

قطر تساعد الاحتلال الإسرائيلي في حل أزماته

انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوّض العلاقات العربية عباس زكي في تصريحات موسعة لـ«البيان» الدور القطري المشبوه في الأراضي المحتلة عموماً، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، واصفاً إياه بـ«المعصية» والمساهمة في حل أزمات الاحتلال الإسرائيلي.

انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوّض العلاقات العربية عباس زكي في تصريحات موسعة لـ«البيان» الدور القطري المشبوه في الأراضي المحتلة عموماً، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، واصفاً إياه بـ«المعصية» والمساهمة في حل أزمات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال زكي: «نحن متجذّرون في أرضنا، وسنحقق حلمنا بالعودة والتحرير، ولو بقينا وحدنا، وعدونا لا يستطيع أن يتحمل خسائر كما نتحمل، نحن في قلب الوحش ونستطيع أن نمزّق أمعاءه في أي وقت، ولكن مشكلتنا في التدخل بقضايانا، فمن غير المعقول أن تأمر إسرائيل بإدخال الأموال إلى غزة، وتأتي قطر لتنفذ، فما تقوم به قطر معصية، ومساهمة في حل المشاكل والأزمات التي تعاني منها دولة الاحتلال» مشدداً على أن الأمر أكبر من الواجب والأخلاق والمنطق!

وقال بنبرة غاضبة: «لماذا هذا التطبيع العلني مع الاحتلال، ألم تسمعوا بالقول: إذا بُليتم فاستتروا»؟.

واستطرد: «أتمنى على حركة حماس أن تدرك المتغيرات في المنطقة وأن مشروعهم قد هُزم، وهذه زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني تصرّح لـ«القناة العاشرة» الإسرائيلية، أن السلاح الذي وصل إلى قطاع غزة، دخل بعلمنا وبالتنسيق معنا، وكانت جاءت به قطر، لإقامة دولة لجماعة الإخوان في سيناء، وحينما انتصرت ثورة يونيو في مصر نقلنا هذا السلاح إلى غزة.

وأضاف: «إسرائيل عيونها على كل الأراضي العربية، لكن يجب ألا نتركها ويجب التصدي لمخططاتها، وأن يبقى الرهان على قوتنا العربية، ولا نراهن على أمريكا».

وأشار في خضم حديثه إلى حاجة الأمة العربية والإسلامية في هذه الظروف الصعبة، إلى حكمة وحنكة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مستذكراً: أحترم بصمات الشيخ زايد في بلادنا، هذا الشيخ العظيم، الذي كان الرئيس ياسر عرفات يُسرُّ إلينا في الملمّات سأذهب عند أخي الشيخ زايد فلا يمكن لأحد أن ينسى هذا الرجل الإنسان، وما أحوجنا لأمثاله.

تحديات كبيرة

وأردف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قائلاً: إنه لم تأت في يوم من الأيام خطورة على القضية الفلسطينية، ووضع معقّد وشائك، وتداعيات خطيرة كما نحن عليه اليوم، والسبب في ذلك تغوّل دولة الاحتلال في سن قوانين عنصرية، انتهت بيهودية الدولة، التي لا تُبقي للفلسطينيين أية أحقية في الوجود على أرضهم.

ويوضح: إضافة إلى ما تقوم به سلطات الاحتلال، من تحديات كبيرة، وارتكاب حماقات في المسجد الأقصى المبارك، استخفافاً بمليار ونصف مليون مسلم، و400 مليون عربي، والجرائم التي تمارسها دولة الاحتلال بغطاء أمريكي، في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، فوجئنا بهذه المرحلة، فالتطرف الإسرائيلي في فلسطين، يُغذّى بتطرف أكبر من إدارة أمريكية.

عنصرية إسرائيلية

ولفت زكي إلى أن كل شعوب المنطقة وثرواتها وتاريخها، أصبحت مستهدفة، فترامب أدخل علينا مصطلح «صفقة القرن»، التي هي في الحقيقة استهداف كامل للحقوق الفلسطينية والعربية، وفيها دعم لا محدود لدولة الاحتلال، كي تقود المنطقة.

وأسهب: «نحن- الفلسطينيين- خلقتنا المحن، ومنذ 100 عام نقاوم، وما زلنا صامدين على أرضنا، وبشكل مستمر نحتل مواقع كبرى في العالم، وأفشلنا الأسس التي قامت عليها دولة الاحتلال.

أساس الانتصار

بيّن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي أن الوحدة الوطنية هي شرط أساسي للانتصار، وهي الحياة، و«نحن الآن كأننا نحتضر، فهناك تطورات مذهلة في العالم وفي الإقليم، ونحن ما زلنا نقف عند أيهما أفضل ولا نملك قرارنا بأيدينا. عقدنا لقاءات في عواصم عربية عدة، ولم نصل إلى حل، وهذا يدل على العقم الفلسطيني، في التوجه نحو أهم مرتكز للقوة، وهو الوحدة الوطنية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً