الذكاء الاصطناعي يؤثر بعمق في صناعة الأخبار

الذكاء الاصطناعي يؤثر بعمق في صناعة الأخبار

أكد الشريك المؤسس رئيس تحرير شبكة «KnowWhere» الإخبارية، ناثانيل بارلينغ، خلال جلسة بعنوان «إعلام المستقبل بين التكنولوجيا والبشر»، أن السعي وراء الحقيقة هو الهدف الأول والأهم في الإعلام ونقل الأخبار، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يساعدنا لنحارب النار بالنار، لافتاً إلى أن ثورة الذكاء الاصطناعي سيكون لها تأثير عميق في صناعة الأخبار والنشر.

url


أكد الشريك المؤسس رئيس تحرير شبكة «KnowWhere» الإخبارية، ناثانيل بارلينغ، خلال جلسة بعنوان «إعلام المستقبل بين التكنولوجيا والبشر»، أن السعي وراء الحقيقة هو الهدف الأول والأهم في الإعلام ونقل الأخبار، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يساعدنا لنحارب النار بالنار، لافتاً إلى أن ثورة الذكاء الاصطناعي سيكون لها تأثير عميق في صناعة الأخبار والنشر.

وبيّن أن هناك تحديات تحيط بالأخبار وقطاع النشر، أهمها القدرة على التكيف مع المتغيرات ومواكبتها، وتغير كيفية تفاعله مع القارئ، واتباع أساليب جديدة لجذب القارئ، وتحري الصدقية في نشر القصص، لافتاً إلى أن هناك فرصاً عدة أمام الصحف للاستفادة من التغيرات التي طرأت على صناعتها، مثل الذكاء الاصطناعي الذي بات يقلل من الكلف والاعتماد على الابتكار والإبداع.

‏وأوضح أن الذكاء الاصطناعي في غرفة الأخبار من شأنه خفض كلفة الإنتاج، لذا لن يضطر الفرد لدفع الكثير من أجل المعلومة، مؤكداً أن «المعلومات الجيدة باتت تصل لمن يدفع ثمنها، لكن ليس هذا هو العالم الذي نريد العيش فيه»، مشيراً إلى أن الصحف فقدت السيطرة على شبكات التواصل الاجتماعي، وأصبح من الصعب عليها جذب انتباه القارئ، لاعتماد القارئ على التواصل الاجتماعي في قراءة الخبر، مبيناً أن القارئ العادي بات لا يهتم بصحة الخبر وتكراره، بل يهتم بكلفة وصوله إليه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً