سوريا: إرهابيتان هاربتان من داعش تؤكدان وجود أجانب عالقين في الباغوز

سوريا: إرهابيتان هاربتان من داعش تؤكدان وجود أجانب عالقين في الباغوز

أكدت فرنسيتان خرجتا اليوم الإثنين، من الكيلومترات الأخيرة الخاضعة تنظيم داعش في شرق سوريا، أن العديد من الأجانب لا يزالون محتجزين هناك، ويمنعهم الإرهابيون العراقيون من المغادرة. وأوضحت السيدتان أنهما دفعتا المال لمهربين لتأمين خروجهن من المنطقة الخاضعة للتنظيم في ريف دير الزور الشرقي، إلى مواقع قوات سوريا الديموقراطية التي تشن هجوماً على الإرهابيين.وتحدثت السيدتان بالفرنسية عن “مجازر” …




مدنيون يفرون من أحد معاقل داعش في سوريا (أرشيف)


أكدت فرنسيتان خرجتا اليوم الإثنين، من الكيلومترات الأخيرة الخاضعة تنظيم داعش في شرق سوريا، أن العديد من الأجانب لا يزالون محتجزين هناك، ويمنعهم الإرهابيون العراقيون من المغادرة.

وأوضحت السيدتان أنهما دفعتا المال لمهربين لتأمين خروجهن من المنطقة الخاضعة للتنظيم في ريف دير الزور الشرقي، إلى مواقع قوات سوريا الديموقراطية التي تشن هجوماً على الإرهابيين.

وتحدثت السيدتان بالفرنسية عن “مجازر” في بلدة الباغوز التي يسيطر داعش على أجزاء منها، بينما لا يجد العالقون “شيئاً يأكلونه”.

وقالت إحداهن وعرفت عن نفسها باسم كريستال، وهي في العشرينات من العمر، “لا يزال هناك العديد من الفرنسيين، والعديد من المهاجرين، وآخرون يحاولون الخروج لكن التنظيم لا يسمح بذلك”.

وأضافت وهي تحمل طفليها بين يديها، “يسمحون لجميع العراقيين والسوريين بالخروج ولكن يعرقلون خروجنا”.

وتحدثت هذه السيدة أثناء وجودها على متن شاحنة صغيرة مكتظة بنساء وأطفال لا يكفون عن الصراخ، قبل انطلاقها إلى مخيم مخصص لعائلات الإرهابيين.

وعلى غرار السيدات الأخريات على متن هذه الشاحنة، احتفظت كريستال بنقابها الأسود الذي لم يخف يديها الهزيلتين المتسختين وخاتماً فضياً ترتديه.

ورداً على سؤال عما تريده من بلادها، أجابت السيدة التي أشارت إلى مقتل زوجها بعد غارة جوية “ما الذي أطلبه من الحكومة الفرنسية؟ فقط أن يدعوني أحتفظ باولادي. أريد أولادي فقط”.

وأعلنت فرنسا في وقت سابق أنها تدرس ترحيل نحو 130 محتجزاً لدى قوات سوريا الديموقراطية، غالبيتهم من أطفال إرهابيين.

واعتنقت هذه الشابة الإسلام ووصلت إلى سوريا في 2014، “عن قناعة دينية”. و”بعدما سارت الأمور في البداية على ما يرام” تقول إنها اليوم تشعر بأنها “خدعت”.

خدعة
وروت كيف كانت “البروباغندا تقول :تعالوا إلى هنا..ستنعمون بحياة جيدة وجميلة” ليتبين لاحقاً أنهم “خدعونا”.

وأضافت، “بالتأكيد نأسف لذلك. خسرنا كل شيء بمجيئنا إلى هنا”، مضيفة بحدة في إشارة إلى زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي “عائلته لا تُذبح هناك”.

وخلال وجودها في كنف التنظيم، لم تلتق كريستال يوماً بالبغدادي أو أي إرهابي فرنسي ذائع الصيت على غرار جان ميشال وفابيان كلان، اللذين لا يزال مصيرهما مجهولاً.

وأعربت فرنسية ثانية كانت تستقل الشاحنة ذاتها عن أملها في الاحتفاظ بطفليها لكن ليس بالضرورة في فرنسا.

في المنطقة القاحلة قرب الباغوز، ركنت نحو 10 شاحنات أخرى محملة بالمدنيين الفارين. وقال سائقون إن بين عشرات الخارجين الإثنين، نحو 18 أجنبياً من جنسيات مختلفة بينهم روس، وأتراك، وأوكرانيون.

وتجمع الصحافيون حول الحافلات كلهم يبحث عن الأجانب في صفوف المغادرين. وفي منطقة قريبة، يُمكن رؤية عناصر من التحالف الدولي بقيادة أمريكية، يقفون حول 20 رجلاً على الاقل يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً