صناع أمل ناقشوا كيفية تحويل مبادراتهم إلى مشروعات تنموية مستدامة

صناع أمل ناقشوا كيفية تحويل مبادراتهم إلى مشروعات تنموية مستدامة

عقد منتدى مستقبل العمل الإنساني أولى جلساته خلال اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للحكومات، بعنوان «كيف نحارب التطرف بصناعة الأمل؟»، بمشاركة نخبة من صُناع الأمل في الوطن العربي، ناقش خلالها صناع أمل من العالم العربي كيفية تحويل مبادراتهم الفردية إلى مشروعات تنموية مستدامة.

ff-og-image-inserted
  • الجلسة استعرضت أبرز التحديات الإنسانية التي تمر بها العديد من المجتمعات في الوطن العربي. من المصدر



عقد منتدى مستقبل العمل الإنساني أولى جلساته خلال اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للحكومات، بعنوان «كيف نحارب التطرف بصناعة الأمل؟»، بمشاركة نخبة من صُناع الأمل في الوطن العربي، ناقش خلالها صناع أمل من العالم العربي كيفية تحويل مبادراتهم الفردية إلى مشروعات تنموية مستدامة.

واستعرضت الجلسة أبرز التحديات الإنسانية التي تمر بها العديد من المجتمعات في الوطن العربي، كالجهل والتطرف، ومسبباتها الرئيسة المشتركة كالفقر والجوع، وسبل محاربتها وبث الأمل في نفوس أصحابها، عبر إبراز تجارب فردية في العطاء والعمل الإنساني، التي استطاعت بجهود تطوعية تغيير الواقع، وانتشال الآلاف من البشر من واقعهم المأساوي، والإسهام في تحويل حالات اليأس إلى الأمل بحياة سعيدة، والإسهام في بناء مجتمعاتهم.

واستضافت جلسة «كيف نحارب التطرف بصناعة الأمل؟»، التي أدارها الأمين العام المساعد لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم، ورئيس مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني، سعيد العطر، صناع أمل في الوطن العربي، هم: الكويتية معالي العسعوسي، صانعة أمل هاجرت من الكويت إلى اليمن مُكرسة حياتها لمساعدة النساء والأطفال والمحتاجين هناك منذ عام 2007 وإلى اليوم، والعراقي هشام الذهبي مؤسس «البيت العراقي للإبداع»، الذي يؤوي الأطفال المشردين في العراق، موفراً لهم الرعاية اللازمة لعيش حياة كريمة، والسوداني فارس نور الذي أعاد بمشاركة مئات المتطوعين أكثر من 35 ألف تلميذ إلى مقاعد الدراسة، بعد تأمين وجباتهم الغذائية التي كانت تُعيق ذهابهم إلى المدرسة، والمصري محمود وحيد الذي يجوب الشوارع بحثاً عن المشردين من كبار السن لإعادة الأمل إلى قلوبهم، وإيوائهم في دار خاصة أسسها للمسنين، وتوفير العناية الصحية والنفسية لهم، ولم شمل بعضهم بأهاليهم.

وأكد العطر أن الجهل والإقصاء والترويج لثقافة الكراهية وغياب الشعور بالآخر تعد من أهم أسباب التطرف، الذي لا يمكن مواجهته إلا من خلال نشر ثقافة العطاء وصناعة الأمل بين الشعوب.

وأضاف العطر أن أكثر من 55% من الشباب العربي يرون منطقتنا العربية تتجه إلى الأسوأ، وذلك بحسب دراسة أجريت في أكثر من 16 دولة عربية حول مستقبل المنطقة العربية، مشيراً إلى أن اليأس وفقدان الأمل هما أكثر الأسباب المؤدية للتطرف، ولذلك يجب مواجهته.

وأشار إلى أن العديد من الدول انهارت، ودول أخرى تراجعت مئات السنين، بسبب الفكر المتطرف، وقال: «نسعى من خلال جلسة (مكافحة التطرف بصناعة الأمل) إلى طرح تجارب ونماذج عمل فردية، تحولت إلى عمل مؤسسي مستدام، عاد بالفائدة على ملايين البشر».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً