عهود الرومي: الرفاه جوهر قطاعات العمل في الإمارات

عهود الرومي: الرفاه جوهر قطاعات العمل في الإمارات

أكدت وزيرة دولة للسعادة، عهود الرومي، أن الإمارات لديها استراتيجية شاملة لنشر الرفاه في كل المؤسسات، مشيرة إلى أن العمل جارٍ مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع للارتقاء بهذه الاستراتيجية، إضافة إلى أن كل مؤسسة في الدولة تعرف مسؤوليتها في هذا الإطار.

ff-og-image-inserted

أكدت وجود استراتيجية شاملة لنشره في المؤسسات

  • التقرير العالمي: تحسين الرعاية الصحية في آخر مراحل العمر مهم لتحقيق السعادة. من المصدر



أكدت وزيرة دولة للسعادة، عهود الرومي، أن الإمارات لديها استراتيجية شاملة لنشر الرفاه في كل المؤسسات، مشيرة إلى أن العمل جارٍ مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع للارتقاء بهذه الاستراتيجية، إضافة إلى أن كل مؤسسة في الدولة تعرف مسؤوليتها في هذا الإطار.

وقالت، خلال جلسة إطلاق التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة لعام 2019، التي عقدت أمس في إطار القمة العالمية للحكومات: «نحن دورنا في القمة أن نصوغ مستقبل الحكومات، الذي يرتكز على الرفاه، ليس فقط في التعليم والصحة والبنية التحتية، لأن الرفاه يجب أن يكون جوهر كل قطاعات العمل، ولذا نحن في الإمارات نسعى لأن ننشر مفهوم الرفاه في كل سياستنا ونظمنا وقطاعاتنا».

وأشارت إلى وجود موظفين معنيين بالسعادة والرفاه في كل قطاع ومؤسسة من مؤسسات الدولة، لافتة إلى وضع أداة لتحليل وقياس منافع وكلفة الرفاه، مشددة على ضرورة النظر الى زاوية الرفاه والسعادة من منظور شامل.

وأكد التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة لعام 2019 أن البشر يكرسون ما يقرب من 10% من دخلهم للرعاية الصحية، لافتاً إلى أن الإنفاق المرتفع على الصحة لا يؤدي دائماً إلى زيادة متوسط العمر.

وأوضح أن عبء المرض النفسي يشكل مشكلة رئيسة في تحقيق السعادة، مؤكداً أن الدول مرتفعة الدخل تشهد اهتماماً كبيراً بمسألة الاستثمار في الصحة النفسية، خصوصاً أن التقارير تظهر أن كل دولار ينفق على علاج الاكتئاب والقلق، يوفر القدر نفسه من تكاليف الرعاية الصحية للأمراض الجسدية.

وشدد على أن تحسين الرعاية الصحية في آخر مراحل العمر مهم لتحقيق السعادة، مشيراً إلى أن التدخلات التي تدعم أحباء المريض والإرشاد في حالة الحزن، أو تقديم دعم مواكب بعد وفاته، أمور يجب أن توضع في الحسبان.

ودعا إلى تضمين برامج إعداد المعلمين الأولية منهاجاً دراسياً لجودة الحياة، معتبراً أن جودة حياة المعلمين مسؤولية فردية وجماعية ومجتمعية وعالمية، لافتاً إلى أن هناك ارتباطاً بين جودة حياة الموظفين وارتفاع الإنتاجية لديهم.

وأوصى التقرير بتنظيم فعاليات لجمع الناس لتناول الطعام معاً، من أجل تعزيز شعورهم بالسعادة، «لأن الكثير من البشر يشعرون بالوحدة في حياتهم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً