البابا فرنسيس: علينا أن نفكر بالناس وليس برؤوس الأموال

البابا فرنسيس: علينا أن نفكر بالناس وليس برؤوس الأموال

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ضمن جلسة تخللت فعاليات اليوم الأول للقمة العالمية للحكومات، رسالة خاصة متلفزة وجهها قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى المشاركين في القمة، قال خلالها: «علينا أن نفكر بالناس والأشخاص وليس برؤوس الأموال والمصالح الاقتصادية».

ff-og-image-inserted

محمد بن راشد يشهد جلسة تضمنت رسالة متلفزة من بابا الكنيسة الكاثوليكية

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ضمن جلسة تخللت فعاليات اليوم الأول للقمة العالمية للحكومات، رسالة خاصة متلفزة وجهها قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى المشاركين في القمة، قال خلالها: «علينا أن نفكر بالناس والأشخاص وليس برؤوس الأموال والمصالح الاقتصادية».

ودعا قداسة البابا فرنسيس في كلمته حكومات العالم إلى تأكيد التزامهم في مواجهة القضايا الجوهرية كالتحديات السياسية والاقتصادية والبيئية والتكنولوجية، مشدداً قداسته على المسؤولية الملقاة على عاتقنا وهي الحفاظ على عالمنا من أي تدهور بيئي وانحطاط أخلاقي كي نسلمه للأجيال التي ستأتي بعدنا، لافتاً إلى أنه يتعين على القياديين والمسؤولين أن يفكروا بنوع العالم الذي يريدون بناءه بحيث يقدّمون مصالح الناس على المصالح الاقتصادية.

كما أثنى قداسته على الإمارات، التي زارها أخيراً في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها في المنطقة، واصفاً إياها بأنها دولة تتطلع إلى المستقبل دون أن تنسى جذورها، وأنها تترجم التسامح والأخوة والاحترام المتبادل إلى مبادرات وأفعال على أرض الواقع.

واستهل قداسة البابا كلمته المتلفزة أمام الحضور في اليوم الأول من أعمال القمة، باستعادة أجواء زيارته التاريخية إلى الإمارات، حيث قال: «أحمل في قلبي الزيارة التي قمتُ بها أخيراً إلى دولة الإمارات، والاستقبال الدافئ الذي حظيتُ به»، وأضاف: «لقد رأيتُ دولةً حديثة تتطلع إلى المستقبل، دون أن تنسى جذورها». وقال: «رأيت دولةً تسعى إلى أن تترجم كلمات مثل التسامح والأخوّة والاحترام المتبادل والحرية إلى مبادرات وأفعال على أرض الواقع».

وتوقف البابا فرنسيس عند أجندة القمة العالمية للحكومات، قائلاً: «أفكر بكم وبالتزاماتكم إذ تواجهون قضايا جوهرية، من بينها التحديات السياسية والتنمية الاقتصادية وحماية البيئة واستخدام التكنولوجيا».

ودعا الجمع العالمي بالقول: «إنني أتمنّى بصدق ألا يقتصر السؤال المطروح في صلب تفكيركم على ما هي أفضل الفرص التي يمكن استغلالها، وإنما ما نوع العالم الذي نريد بناءه معاً»، لافتاً إلى أن «هذا السؤال يدفعنا كي نفكّر بالناس والأشخاص وليس برؤوس الأموال والمصالح الاقتصادية»، وبأنه «سؤال لا ينظر إلى الغد القريب، وإنما إلى المستقبل البعيد».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً