عبدالله بن زايد: زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية للإمارات عهد جديد للأخوة الإنسانية

عبدالله بن زايد: زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية للإمارات عهد جديد للأخوة الإنسانية

وصف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال كلمته على منصة القمة العالمية للحكومات، زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية للإمارات بكونها عهداً جديداً للأخوة الإنسانية، مشيراً سموه إلى أن «(وثيقة الأخوة الإنسانية – إعلان أبوظبي) التي وقعها البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب،…

ff-og-image-inserted

أكد أن «الأخوة الإنسانية» وثيقة مصالحة تاريخية مملوءة بالشجاعة والصدق

  • عبدالله بن زايد: «الأنبياء الكرام محمد وموسى وعيسى وإخوانهم بقية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، كانوا دعاة سلام».



وصف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال كلمته على منصة القمة العالمية للحكومات، زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية للإمارات بكونها عهداً جديداً للأخوة الإنسانية، مشيراً سموه إلى أن «(وثيقة الأخوة الإنسانية – إعلان أبوظبي) التي وقعها البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف تُعد وثيقة مصالحة تاريخية، مملوءة بالشجاعة والصدق، وتمنح البشرية الأمل بأن السلام ممكن».

وقال سموه إن «العيش المشترك ممكن، وإن لقاء الأخوة الإنسانية، الذي تم عقده في أبوظبي يؤسس لمرحلة جديدة في التاريخ، بين الأديان، وإن هذا هو دأب النبلاء عبر التاريخ، فالأنبياء الكرام محمد وموسى وعيسى وإخوانهم بقية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، كانوا دعاة سلام، وكذلك كان الفلاسفة كسقراط وأفلاطون وابن خلدون».

وأضاف سموه: «قد يتساءل البعض عن سبب إصرار هذين الرمزين الدينيين على فكرة الأخوة الإنسانية، متجاوزين كل الناقدين الذين وقفوا ضد تلك الفكرة، والجواب يكمن في كلمة واحدة.. السلام».

وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى سبب اهتمام الإمارات بالمبادرات الدينية، وقال سموه: «قد يتساءل بعضكم عن سبب اهتمامنا بالمبادرات الدينية في عصر يتصف بأنه عصر العلوم والتكنولوجيا؟ والجواب هو أن الدين ركيزة أساس في نفوس البشر، كما أن له تأثيراً هائلاً في الفكر الإنساني، ولكن للأسف، تغلبت العاطفة الدينية في بعض المجتمعات على العقل والمنطق، وخرجت عن المبادئ الإلهية السمحة، فنشأت جماعات عنيفة ومتطرفة وإرهابية، ولذلك، لا يجب أن نغفل دور رجال الدين في الارتقاء بالوعي الجمعي لدى الشعوب، كما أنه لا يحق لأحد أن يطالب الناس بالتخلي عن إيمانها، فذلك حق منحه المولى عز وجل للبشر».

وتطرق سموه إلى دراسة مهمة تكشف بالأرقام حقيقة الشكوك المتبادلة «في دراسة نشرتها مؤسسة YouGov» قبيل لقاء الأخوة الإنسانية، حيث قال نحو 47% من الذين تم استطلاع آرائهم في أوروبا، إن هناك صداماً بين الإسلام وقيم المجتمعات الأوروبية، بينما قال 25% في عدد من الدول العربية إن المسيحية تتصادم مع قيم مجتمعاتهم، وفي سؤال حول «مدى قلقك تجاه صعود التطرف في مجتمعك»، قال قرابة 72% من الأوروبيين إنهم قلقون جداً من ذلك، بينما قال 53% من المسلمين في الدول العربية إنهم أيضاً قلقون من تنامي التطرف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً