خلافات الولاء لإيران تفتت «الحشد الشعبي»

خلافات الولاء لإيران تفتت «الحشد الشعبي»

تسبب تصريح متلفز لقائد ميليشيا «أبو الفضل العباس» التابعة للحشد الشعبي، أوس الخفاجي، هاجم فيها طهران، وحملها مسؤولية اغتيال الروائي علاء مشذوب. في تصدع واضح في بنية ميليشيا الحشد الشعبي، ذراع إيران في العراق الأكبر من نوعه مند تأسيس هذه الميليشيا، فيما بدأت استعدادات عراقية للهجوم على فلول «داعش» في 5 محافظات.

تسبب تصريح متلفز لقائد ميليشيا «أبو الفضل العباس» التابعة للحشد الشعبي، أوس الخفاجي، هاجم فيها طهران، وحملها مسؤولية اغتيال الروائي علاء مشذوب. في تصدع واضح في بنية ميليشيا الحشد الشعبي، ذراع إيران في العراق الأكبر من نوعه مند تأسيس هذه الميليشيا، فيما بدأت استعدادات عراقية للهجوم على فلول «داعش» في 5 محافظات.

ومساء الخميس، داهمت ميليشيا الحشد الشعبي، مقر ميليشيا «لواء أبوالفضل العباس» في منطقة الكرادة ببغداد، وعبثت بمحتوياته، قبل أن تعتقل أوس الخفاجي، مؤسس هذه الميليشيا، وزعيمها. حيث لم تتقبل تصريحاته بخصوصه فضحه ممارسات إيران في العراق، وقالت إنه لا يمثلها، وبرر الحشد الشعبي إجراءه بأن الفصيل ينتحل صفة الحشد الشعبي، ويتحدث باسمه، علماً أنه قاتل إلى جانب ميليشيا الحشد في إطار الحرب على تنظيم داعش.

ولم تلقَ رواية الحشد الشعبي، بشأن سبب الاعتقال صدى يذكر في أوساط المتابعين، الذين ربطوا الحادثة بتصريحات أدلى بها الخفاجي قبل يوم واحد من اعتقاله، تشير إلى تورط عراقيين موالين لإيران في قتل الروائي علاء مشذوب الأسبوع الماضي. وظهر الخفاجي في إحدى المحطات الفضائية، وقال إن مشذوب قريبه، وقد تعرض للتصفية «إكراماً لإيران».

وأضاف أن مشذوب قتل لأنه كان ينتقد النفوذ الإيراني في العراق، وهو ما يفسر الطريقة الوحشية التي جرت تصفيته بها، إذ أفرغ مسلحون ما يزيد على العشر رصاصات في رأسه وجسده. وبالرغم من مرور أكثر من أسبوع على مقتل مشذوب، إلا أن التحقيقات لم تسفر عن شيء، بشأن كشف المتورطين في الجريمة، ما يزيد من الشكوك في وجود قوة تابعة لإيران وراء هذه العملية.

استعدادات

إلى ذلك، تستعد القوات العراقية لشن هجوم كبير على فلول تنظيم داعش الإرهابي في المناطق الحدودية ما بين خمس محافظات عراقية، بحسب ما كشفه أحمد الجبوري، محافظ صلاح الدين السابق ورئيس تحالف المحور الوطني.

وقال إن العملية تشارك فيها القوات العراقية وسلاح الجو في المناطق الحدودية بين محافظات: صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى والأنبار، فيما يعرف بمناطق «النهايات السائبة» بين المحافظات، وفقاً للجبوري.

وتأتي الاستعدادات للعملية العسكرية بعدما أعدم تنظيم داعش ثلاثة أشقاء شمال محافظة صلاح الدين، إضافة إلى خروقات أمنية متفرقة أخرى، راح ضحيتها أطفال ونساء. وأكد جاسم جبارة، عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، انتشار فلول تنظيم داعش في العراق.

ومن المتوقع أن تشمل رقعة العملية العسكرية المرتقبة جبال مكحول شمالي محافظة صلاح الدين وجبال حمرين جنوب غرب محافظة كركوك بالإضافة إلى حويجة كنعوص ما بين محافظتي نينوى وصلاح الدين لضرب قدرة داعش على نصب الكمائن التي تحصد أرواح المدنيين العراقيين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً