مصبح محمد.. تطويع التكنولوجيا لتخفيف معاناة أصحاب الهمم

مصبح محمد.. تطويع التكنولوجيا لتخفيف معاناة أصحاب الهمم

استحوذ أصحاب الهمم على حيز كبير من المشاريع الابتكارية التي تم عرضها على مسرح قاعة المدينة الجامعية في الشارقة ضمن شهر الإمارات للابتكار، بهدف التخفيف من معاناة أصحاب الهمم وتطويع التكنولوجيا وتسخيرها لمساعدتهم.

استحوذ أصحاب الهمم على حيز كبير من المشاريع الابتكارية التي تم عرضها على مسرح قاعة المدينة الجامعية في الشارقة ضمن شهر الإمارات للابتكار، بهدف التخفيف من معاناة أصحاب الهمم وتطويع التكنولوجيا وتسخيرها لمساعدتهم.

وتضمنت الابتكارات أفكاراً نوعية مثل كرسي متحرك ذكي لخدمة مرضى الشلل الرباعي، كما طُرحت فكرة «التطبيق الذكي للتعرف على الوجوه والعملات لفاقدي البصر» والتي تستخدم لمساعدة المكفوفين على التعرف على الاشخاص والعملات..

وتتميز غالبية المشاريع التي قدمت بالكفاءة والتميز في التنفيذ واستناذ المشروع لحاجة المجتمع المحيط ما يعكس ارتباط الطلبة بقضايا مجتمعهم المحيط، والسعي لتوفير حلول لبعض المشكلات من خلال استثمار التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم فيما أكد أصحاب الابتكارات سعيهم الحثيث لتطويرها والبناء عليها لتكون ذات جدوى ويمكن تبنيها من الجهات المختصة.

مساعدة

وأوضح الطالب مصبح محمد تخصص هندسة حاسوب من جامعة الشارقة في سنته الأخيرة أن هدفهم من الابتكار هو وفريق العمل الذي ضم علي العليلي وعبدالله المنيع هو مساعدة مرضى الشلل الرباعي والمرضى الآخرين أصحاب الإصابات المماثلة الذين يعجزون عن الحركة ويعتمدون بشكل كبير على أشخاص آخرين للقيام بخدمتهم بكل شأن من شؤون حياتهم، مشيراً إلى أن آلية عمل الكرسي المتحرك الذكي بسيطة، حيث يقوم المريض بإصدار أمر صوتي للكرسي وبناء عليه ينفذ الكرسي الأمر، كما يتيح الابتكار للمريض خاصية الاتصال بالشخص المعني برعايته كالممرضة أو المرافق عن بعد، وكذلك يمكن لهذا الشخص التحكم بالكرسي لاسلكياً.

استطلاع

وذكر أنه قبل تنفيذ المشروع تم إجراء استبيان لرصد احتياجات هذه الفئة، وتبين أن هناك حاجة ملحة لجهاز يتحرك بالصوت، فقام فريق العمل بتصميم التطبيق الذي يعمل بخدمتي واي فاي والبلوتوث والحساسات على جانبي الكرسي، لافتاً إلى أن مدة إنجاز الكرسي استغرقت أربعة أشهر، ويأمل الطلاب أن يتمكنوا مستقبلاً من جعل الكرسي أكثر انتشاراً، مع وضع مزيد من التطويرات اللازمة له حتى يخدم الحالات المرضية المستهدفة بيسر وسهولة.

من جانب آخر ابتكرت الطالبات علياء عبدالوحيد وأسرار محمد وميام محمد مشروع تطبيق التعرف على الوجوه والعملات لفاقدي البصر، الذي يهدف إلى تشجيع المكفوفين على الاختلاط في المجتمع المحيط بسهولة ومرونة وتتلخص آلية العمل بتصميم تطبيق خاص للهواتف الذكية الذي يقوم بأخذ اللقطات من كاميرا الهاتف الذكي الأمامية والخلفية، ثم يقوم بتحليل الصور الملتقطة باستخدام رمز معين وإخراج النتائج الصحيحة للمستخدم ومن خلال الكاميرا الخلفية للهاتف يتم تحليل العملة وإعلام المكفوف صوتياً ما هي، ويسمى التطبيق Eye2Ear.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً