مُدرّس بالمسجد النبوي: الغلو في الدين لا يأتي بخير

مُدرّس بالمسجد النبوي: الغلو في الدين لا يأتي بخير

أكد الأستاذ الدكتور سليمان بن سليم الله الرحيلي أستاذ كرسي الفتوى وضوابطها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمدرس بالمسجد النبوي الشريف، أن الإسلام نهى أشد النهي عن الغلو في الدين، والغلو مذموم في كل المجالات، لأنه لا يأتي بخير، بل هو سبب للفتن والشرور، ولم يأتِ متشدد عبر التاريخ للأمة بخير، وأهل الغلو سبب لسفك…

أكد الأستاذ الدكتور سليمان بن سليم الله الرحيلي أستاذ كرسي الفتوى وضوابطها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمدرس بالمسجد النبوي الشريف، أن الإسلام نهى أشد النهي عن الغلو في الدين، والغلو مذموم في كل المجالات، لأنه لا يأتي بخير، بل هو سبب للفتن والشرور، ولم يأتِ متشدد عبر التاريخ للأمة بخير، وأهل الغلو سبب لسفك الدماء وإحداث الفتن، ولا يزالون يفعلون ذلك إلى اليوم، وهم ينشرون نزعة التكفير والنظرة السوداوية عن واقع المجتمعات والبلدان، موضحاً أن بعض الشباب انقادوا إلى الأماكن المشتعلة بسبب الفهم المغلوط للجهاد، وهذه المغامرات والتهور لا تمت إلى الجهاد بشيء، مبيناً وسطية الإسلام، وأنه دين السماحة واليسر والأخلاق.

وتناول الرحيلي خلال انطلاق الفعاليات الختامية لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في دورتها التاسعة عشرة، والتي تنظمها مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، والتي تستمر من الفترة 1-28 فبراير الجاري؛ بيان وسطية الإسلام ومحاسنه .

وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن، أن الجائزة بدأت في انطلاقة أولى فعالياتها الختامية في مسجد الشيخ زايد برأس الخيمة، بحضور جمع كبير من المهتمين والمختصين وأفراد المجتمع لحضور هذه الفعاليات، وقدر بنحو 1500 شخص من كلا الجنسين، وهذا يعكس الإقبال المجتمعي الكبير على المحاضرات العلمية الهادفة والاستفادة منها، ويجسد اهتمام الدولة وقيادتها بإقامة مثل هذه الفعاليات، التي تعزز من المنهج الوسطي .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً