تطوير «بيئة البيانات» ضمن خطة «الوطنية لأهداف التنمية المستدامة» خلال 2019

تطوير «بيئة البيانات» ضمن خطة «الوطنية لأهداف التنمية المستدامة» خلال 2019

استضافت القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة اجتماع اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة بعنوان «بيانات لأجندة 2030»، خلال فعاليات «منتدى أهداف التنمية المستدامة».

«العالمية للحكومات» استضافت اجتماع اللجنة

  • خلال تكريم جهات مانحة للمساعدات التنموية من داخل الدولة وخارجها. من المصدر


  • ريم الهاشمي: «خطة اللجنة ستحدث أثراً داعماً لجهود تحقيق رؤية الإمارات 2021».


استضافت القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة اجتماع اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة بعنوان «بيانات لأجندة 2030»، خلال فعاليات «منتدى أهداف التنمية المستدامة».

وأكدت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي رئيسة اللجنة، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، أن خطة عمل اللجنة لعام 2019 تعكس توجيهات القيادة بتطوير بيئة البيانات في الإمارات، وابتكار الأدوات والوسائل الكفيلة بضمان توفير بيانات دقيقة ومحدثة تدعم تطوير مختلف مجالات التنمية والاستدامة.

وقالت إن خطة عمل اللجنة الوطنية ستحدث أثراً إيجابياً وداعماً للجهود الوطنية الساعية لتحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021، إضافة إلى تحقيق مستهدفاتنا المرتبطة بمؤشرات الاستدامة»، مشيرة إلى أن دعم حكومة الإمارات ومؤسساتها للجنة الوطنية يمثل حافزاً مهماً لفرق العمل إلى الأمام لتحقيق رؤى القيادة في أن تصبح الإمارات أفضل دول العالم في كل المجالات.

وبحث الاجتماع الذي ترأسه مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء نائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة عبدالله ناصر لوتاه، مقترح خطة عمل اللجنة الوطنية للعام 2019، التي تركز على البيانات ودورها المحوري في تعزيز الجهود، إضافة إلى مقترحات لتسريع الإجراءات في العديد من الجهات ما يمكن من تسريع إنجاز أهداف اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة.

كما تم خلال الاجتماع عرض ملف خاص حول جهود فرق العمل والمجالس الفرعية الداعمة للجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، ومن ضمنها مجلس الشباب الاستشاري الذي تم الإعلان عن تأسيسه في أكتوبر الماضي، والكشف عن النتائج النهائية لتقييم طلبات المرشحين لعضوية المجلس من الشباب الذين نجحوا في اجتياز جميع مراحل التقييم بنجاح.

إلى ذلك تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر تقديمها المساعدات التنموية والإنسانية للدول والمجتمعات حول العالم، احتفت الأمانة العامة للجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة بالتجارب الريادية المبتكرة للجهات المانحة للمساعدات الخارجية، خلال أعمال «منتدى أهداف التنمية المستدامة» ضمن فعاليات الدورة السابعة من القمة العالمية للحكومات.

وضمّت قائمة الجهات المانحة وممثليها أكثر من 300 مشارك من كبار المسؤولين الحكوميين والتنفيذيين من القطاع الخاص وخبراء الاستدامة والأكاديميين من داخل وخارج الدولة.

شارك في تكريم الجهات مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء نائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة عبدالله لوتاه، بحضور مدير شبكة الحلول المستدامة التابعة للأمم المتحدة البروفيسور جيفري ساكس، وتم تقديم دروع تقديرية لممثلي الجهات التي دعمت مشاريعها ومبادراتها مسيرة دولة الإمارات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقال لوتاه إن النموذج الإماراتي المبتكر في العطاء والجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسات المحلية في تنفيذ مشاريع المساعدات وبرامج التعاون الدولي، يستوجب الاحتفاء به عبر إحدى أكبر المنصات الدولية؛ القمة العالمية للحكومات، ليطلع عليها المشاركون من مختلف الدول، ونشر هذه الممارسات على نطاق أوسع لتحقق الأهداف العالمية في رفع المعاناة عن الدول الأقل نمواً بما يضمن رفع تنافسية الدولة عالمياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً