«مستقبل العمل الإنساني» يقدم قصصاً حقيقية لأفراد تحوّلوا إلى أبطال

«مستقبل العمل الإنساني» يقدم قصصاً حقيقية لأفراد تحوّلوا إلى أبطال

ينعقد منتدى مستقبل العمل الإنساني، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في الفترة من 10 إلى 12 فبراير الجاري، بمشاركة وحضور وفود رسمية ومسؤولين حكوميين من مختلف دول العالم، إضافة إلى صنّاع القرار، ومسؤولين في القطاع الخاص والمنظمات الدولية. ويعرض المنتدى تجارب واقعية وقصصاً إنسانية، وقصص نجاح فردية تحوّلت إلى حراك مجتمعي عام في العمل الإنساني.…

يضم سلسلة من الجلسات.. ويستعرض تجارب إنسانية عربية وعالمية

ينعقد منتدى مستقبل العمل الإنساني، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في الفترة من 10 إلى 12 فبراير الجاري، بمشاركة وحضور وفود رسمية ومسؤولين حكوميين من مختلف دول العالم، إضافة إلى صنّاع القرار، ومسؤولين في القطاع الخاص والمنظمات الدولية. ويعرض المنتدى تجارب واقعية وقصصاً إنسانية، وقصص نجاح فردية تحوّلت إلى حراك مجتمعي عام في العمل الإنساني. كما يكشف المنتدى جوانب العمل الإنساني والقضايا الإنسانية التي كرّس نخبة من المشاهير والنجوم حياتهم لخدمتها.

وللمرة الأولى تخصص القمة العالمية للحكومات، ضمن منتدياتها، منتدى لمناقشة مستقبل العمل الإنساني، الذي سيكون اعتباراً من دورة هذا العام أحد المنتديات الرئيسة ضمن أجندة فعاليات القمة.

ويشارك في جلسات منتدى مستقبل العمل الإنساني، التي تتوزع على مدى ثلاثة أيام القمة، كل من الكاتب الأميركي وأشهر المتحدثين في مجال التنمية البشرية توني روبنز، والممثل جوزيف غوردون – ليفيت.

ويستعرض المنتدى تجارب صنّاع الأمل في العالم العربي، حيث يستضيف الكويتية معالي العسعوسي، صانعة الأمل التي هاجرت من الكويت مكرّسة حياتها لمساعدة أطفال اليمن، ومن الأوائل الخمسة في مبادرة صنّاع الأمل في نسختها الأولى، والعراقي هشام الذهبي، مؤسس البيت العراقي للإبداع فاتحاً أبوابه لأطفال الشوارع في العراق، موفراً لهم الرعاية اللازمة لعيش حياة كريمة، والسوداني فارس نور، الذي عمل مع آلاف المتطوّعين لتأمين 40 مليون وجبة على مدى ثماني سنوات تسدّ جوع آلاف الأطفال وتعيدهم إلى مقاعد الدراسة، والمصري محمود وحيد، الذي أعاد مئات المشرّدين من كبار السن إلى أهلهم، كما وفر العناية الصحية والنفسية للمئات غيرهم، عبر مشروع دار المسنين الخاص به الذي أسسه لهذه الغاية.

وأكد الأمين العام المساعد لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني، سعيد العطر، على أهمية استشراف مستقبل العمل الإنساني ومواكبته لمتطلبات المجتمعات، وقال: «السعي نحو الارتقاء بالعمل الإنساني وتطوير أدواته وآلياته هدف نبيل تتفق فيه سائر المجتمعات والشعوب، فالعطاء فطرة بشرية يمكن للجميع أفراداً كانوا أم مؤسسات ممارستها». وأضاف: «تسعى حكومة دولة الإمارات، عبر تسخيرها لكل الإمكانات المتاحة وارتباطها بالعديد من المنظمات والجمعيات العاملة في القطاع الإنساني، إلى رفد هذا القطاع بآليات وقواعد جديدة تتيح للعاملين فيه تطوير منظومة عمله لسدّ الفجوات، ومعالجة التحديات الراهنة، بما يسهم في الارتقاء به والحدّ من معاناة الناس حول العالم»، واعتبر العطر أن «الجهل والإقصاء والترويج لثقافة الكراهية وغياب الشعور بالآخر، تعدّ من أهم أسباب التطرّف الذي لا يمكن مواجهته، إلا من خلال نشر ثقافة العطاء وصناعة الأمل». وأضاف العطر: «نسعى من خلال منتدى مستقبل العمل الإنساني، إلى طرح تجارب ونماذج عمل فردية تحوّلت إلى عمل مؤسسي مستدام، عاد بالفائدة على ملايين البشر».


مكافحة التطرّف عن طريق بناء الأمل

يشمل منتدى مستقبل العمل الإنساني ثلاث جلسات، حيث تتمحور الجلسة الأولى، التي تحمل عنوان «كيف نحارب التطرّف بصناعة الأمل؟»، حول كيفية تحويل صناعة الأمل في العالم العربي من عمل فردي إلى حراك مجتمعي يواجه التطرّف والتعصب، وآليات مأسسة واستدامة صناعة الأمل، وأبرز الإنجازات التي حققها أبطال مبادرة صنّاع الأمل في دورتيها، بعد فوزهم بالجائزة، وأهمية دعم الإعلام لهذه المبادرات، وتسليط الضوء عليها لتعميم أثرها. ويشارك في الجلسة معالي العسعوسي، صانعة الأمل من الكويت، وهشام الذهبي، صانع الأمل من العراق، وفارس نور، صانع الأمل من السودان، ومحمود وحيد، صانع الأمل من مصر، يتحدث كل منهم عن تجربته والدوافع التي حركته لتبني مشروعه الإنساني، وكيف أثر في حياته شخصياً وحياة الناس المعنيين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً