تركيا: وساطات إخوانية لإخلاء سبيل جهادي متورط في محاولة اغتيال مبارك

تركيا: وساطات إخوانية لإخلاء سبيل جهادي متورط في محاولة اغتيال مبارك

كشفت مصادر مطلعة على ملف التنظيمات المتطرفة، أن السلطات التركية القت القبض على القيادي بالجماعة الإسلامية الموالي لتنظيم الإخوان نبيل سعد، والذي هروب من السودان واتجه منها إلى إسطنبول. وأوضحت المصادر، أن نبيل سعد هو مصري من الإسكندرية، ومن المتورطين في القضية رقم 2 لسنة 1994، محاكمة عسكرية، المعروف إعلاميا بحادثة سيدي براني، وهي أول محاولة من الجماعة الإسلامية بالقاهرة، …




الداعشي نبيل سعد (أرشيفية)


كشفت مصادر مطلعة على ملف التنظيمات المتطرفة، أن السلطات التركية القت القبض على القيادي بالجماعة الإسلامية الموالي لتنظيم الإخوان نبيل سعد، والذي هروب من السودان واتجه منها إلى إسطنبول.

وأوضحت المصادر، أن نبيل سعد هو مصري من الإسكندرية، ومن المتورطين في القضية رقم 2 لسنة 1994، محاكمة عسكرية، المعروف إعلاميا بحادثة سيدي براني، وهي أول محاولة من الجماعة الإسلامية بالقاهرة، لاغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عام 1993، من خلال زرع متفجرات بطريق الساحل الغربي أثناء توجهه لزيارة ليبيا براً، لكن الأجهزة الأمنية اكتشفت أمر المتفجرات، وتمكنت من القبض على المتهمين، وصدر الحكم بالإعدام على 3 متهمين، وبالسجن مدى الحياة على 3 آخرين.

وأكدت المصادر، أن نبيل سعد، القيادي البارز في الجماعة الإسلامية بالإسكندرية أعلن في أواخر 2015، مبايعته لتنظيم داعش الإرهابي، وأبو بكر البغدادي، وحمل على عاتقه نشر الفكر الداعشي بين أصدقائه وأقاربه لتشكيل جناح مسلح للتنظيم في الإسكندرية تمهيداً للقيام بأعمال عنف داخل مصر، كما أنه متهم أيضاً بنقل أسلحة لاعتصامي الإخوان في رابعة العدوية ونهضة مصر مع آخرين من قيادات الجماعة الإسلامية.

وأضافت المصادر، أن نبيل سعد وصل تركيا عبر مطار أتاتورك، لكن تم إلقاء القبض عليه بسبب وجود أخطاء في إجراءات الدخول، مرجحة دخوله بأورق مزورة إلى تركيا، مما دفع الأمن التركي للتحفظ عليه، وترحيله إلى أحد السجون.

وأكدت المصادر، أن عدداً من قادة الجماعة الإسلامية تواصلوا مع مكتب الإخوان في تركيا، للتوسط لدى الأمن التركي، والإفراج عن نبيل سعد باعتباره من داعمي محمد مرسي، وتحالف دعم الشرعية الذي تم تأسيسه عقب سقوط حكم الإخوان في مصر في 30 يونيو(حزيران)2013.

وأوضحت المصادر، أن قادة الجماعة الإسلامية في الخارج يخشون من قرار ترحيل نبيل سعد، إلى القاهرة، مثلما تم ترحيل الإخواني، محمد عبد الحفيظ، المتورط في قضية اغتيال النائب العام المصري، المستشار هشام بركات.

وأفادت المصادر، أن قادة الجماعة الإسلامية كلفوا محامي للدفاع عن نبيل سعد، لاتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن حصوله على اللجوء السياسي من إسطنبول، إلا أن المحامي طلب مبلغاً مالياً كبيراً، رفض مكتب الإخوان في الخارج دفعه للمحامي، كون سعد ليس عضواً في التنظيم الإخواني.

ولفتت المصادر، أن قادة الجماعة الإسلامية بالخارج، حاولوا التواصل مع شخصيات من حزب العدالة والتنمية الحاكم للتوسط للإفراج عن التكفيري نبيل سعد، والموافقة على لجوئه السياسي، والسماح له بإحضار أسرته التي مازالت تعيش في السودان.

يذكر أن السلطات التركية أفرجت الساعات الماضية عن الإخواني، عبدالرحمن أبوالعلا، الذي كان محبوساً في السجن التركي غازي عنتاب القريب من الحدود السورية، ووافقت على قبول طلبه للجوء السياسي ووقف إجراءات ترحيله للقاهرة، وذلك عقب وساطة عناصر من الإخوان مع قيادات من حزب حزب العدالة والتنمية التركي، لوقف قرار ترحيل عبدالرحمن أبوالعلا إلى القاهرة، بعد تنفيذ قرار ترحيل محمد عبدالحفيظ المتورط في قضية اغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً