وثيقة الأزهر: الأوطان تتسع بالتسامح وتضيق بالعنف

وثيقة الأزهر: الأوطان تتسع بالتسامح وتضيق بالعنف

صدرت وثيقة الأزهر الشريف لنبذ العنف، في 31 من يناير 2013، ودعت إلى العمل على ترسيخ ثقافة وأدب الاختلاف، واحترام التعددية، والبحث عن التوافق من أجل مصلحة الوطن، مؤكدة أن الأوطان تتسع بالتسامح وتضيق بالتعصب والانقسام.

مواثيق



صدرت وثيقة الأزهر الشريف لنبذ العنف، في 31 من يناير 2013، ودعت إلى العمل على ترسيخ ثقافة وأدب الاختلاف، واحترام التعددية، والبحث عن التوافق من أجل مصلحة الوطن، مؤكدة أن الأوطان تتسع بالتسامح وتضيق بالتعصب والانقسام.

وأكدت أن حق الإنسان في الحياة مقصد من أسمى المقاصد في جميع الشرائع والأديان والقوانين، ولا خير في أمة أو مجتمع يهدر أو يراق فيه دم المواطن، أو تبتذل فيه كرامة الإنسان، أو يضيع فيه القصاص العادل وفق القانون.

وشدّدت على نبذ العنف بكل صوره وأشكاله، وإدانته الصريحة القاطعة، وتجريمه وطنياً، وتحريمه دينياً، وإدانة التحريض على العنف، أو تسويغه أو تبريره، أو الترويج له، أو الدفاع عنه، أو استغلاله بأية صورة.

وذكرت أن اللجوء إلى العنف، والتحريض عليه، والسكوت عنه، وتشويه كل طرف للآخر، وترويج الشائعات، وكل صور الاغتيال المعنوي للأفراد والكيانات الفاعلة في العمل العام، كلها جرائم أخلاقية يجب أن ينأى الجميع بأنفسهم عن الوقوع فيها.

وأكدت حماية النسيج الوطني الواحد من الفتن الطائفية المصنوعة والحقيقية، ومن الدعوات العنصرية، ومن المجموعات المسلحة الخارجة على القانون، ومن الاختراق الأجنبي غير القانوني، ومن كل ما يهدّد سلامة الوطن، وتضامن أبنائه، ووحدة ترابه.

وشدّدت على أن حماية كيان الدولة مسؤولية جميع الأطراف، ولا عذر لأحد إن تسببت حالات الخلاف والشقاق السياسي في تفكيك مؤسسات الدولة أو إضعافها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً