25 مدرسة مجتمعية تدعم أصحاب الهمم رياضياً وفنياً وعلمياً

25 مدرسة مجتمعية تدعم أصحاب الهمم رياضياً وفنياً وعلمياً

أفادت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، بأنها تعتزم إطلاق خطة استراتيجية للمدارس المجتمعية، وذلك بعد التوسع في المشروع وتنفيذه في 25 مدرسة على مستوى الإمارة، تقدم من خلالها أكثر من 30 نشاطاً، منها (علمية، واجتماعية، وصحية، ورياضية، وثقافية، وهوية وطنية، وموهوبين)، وذلك بهدف تقديم خدمات وبرامج للمجتمع، تسهم في جعل المدرسة محوراً اجتماعياً ثقافياً، حيث…

توفر بيئة جاذبة لدعم الطلبة الموهوبين


  • المدارس المجتمعية تحظى بإشراف تربوي وتزيد الترابط الأسري. من المصدر


أفادت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، بأنها تعتزم إطلاق خطة استراتيجية للمدارس المجتمعية، وذلك بعد التوسع في المشروع وتنفيذه في 25 مدرسة على مستوى الإمارة، تقدم من خلالها أكثر من 30 نشاطاً، منها (علمية، واجتماعية، وصحية، ورياضية، وثقافية، وهوية وطنية، وموهوبين)، وذلك بهدف تقديم خدمات وبرامج للمجتمع، تسهم في جعل المدرسة محوراً اجتماعياً ثقافياً، حيث تلعب دوراً كبيراً في مستوى زيادة الترابط الأسري بين الأبناء وذويهم، خصوصاً أصحاب الهمم، حيث تم تخصيص برامج خاصة لهم، بهدف زيادة التفاعل المباشر بين أفراد الأسرة الواحدة.

وأكد وكيل دائرة التعليم والمعرفة، الدكتور يوسف الشرياني، في تصريحات صحافية على هامش افتتاح خمس مدارس مجتمعية جديدة، أن الدائرة وضعت خطة التوسع في المدارس المجتمعية للوصول إلى 30 مدرسة مجتمعية بحلول 2020 في كل مناطق الإمارة، بهدف تمكين هذه المدارس من خدمة المجتمعات المحيطة، وتحقيق استفادة مثلى من مرافقها في مختلف مناطق الإمارة.

وأفادت الدائرة بأن المدارس المجتمعية شهدت إقبالاً كبيراً من الطلبة وذويهم وصلت إلى نحو 24 ألف مشارك، لافتة إلى أنها تستقبل مرتاديها من جميع الأعمار وفئات المجتمع في الفترة المسائية طوال العام، وتقدم أنشطة وفعاليات تشمل تدريبات تعليم سباحة، والإنجليزية، والحاسوب، وورشاً فنية، ومساعدة الطلاب على حل الواجبات المدرسية، وكرة القدم، بالإضافة إلى برامج أخرى متنوعة.

وأشارت إلى أنها توفر مجموعة من البرامج التثقيفية والتخصصية للطلبة أصحاب الهمم وعائلاتهم، حول سلوكيات وطريقة التعامل مع أصحاب الهمم، ومسؤوليات المجتمع تجاههم، بالإضافة إلى استضافة جانب من تدريبات لاعبي منتخبات أصحاب الهمم في عدد من المدارس المجتمعية في الإمارة، ودمج اللاعبين من أصحاب الهمم مع أقرانهم من مرتادي المدارس بالفئات العمرية نفسها.

وشددت الدائرة على أن «المدارس المجتمعية» تحظى بإشراف تربوي وقيادي من دائرة التعليم والمعرفة، من خلال توفير العناصر التربوية المتخصصة وإعدادهم للإشراف على الطلبة والمشاركين.

التطوع

أطلقت دائرة التعليم والمعرفة برنامجاً للتطوع في المدارس المجتمعية، يهدف إلى نشر ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع، والاستفادة من المتطوعين في تقديم خدمات ودورات تدريبية وورش عمل، لنقل المعرفة واستغلال طاقاتهم في إثراء المجتمع، حيث يستهدف البرنامج طلبة المدارس في الحلقة الثالثة، وطلبة الجامعات، وذويهم وأفراد المجتمع، إذ يمكنهم الالتحاق بالبرنامج من خلال مجموعة من الإجراءات، تتمثل في تقديم الطلب عبر الموقع الإلكتروني للدائرة، أو من خلال الزيارة المباشرة للمدرسة المجتمعية التي يرغب التطوع فيها، ومن ثم تتم دراسة الطلب واستكمال كل الإجراءات الإدارية المتبعة وفقاً للأهداف العامة.

وأوضح مدير إدارة الأنشطة اللاصفية مدير مشروع المدارس المجتمعية بالدائرة، ناصر خميس، أن برنامج التطوع في المدارس المجتمعية جاء لتنمية روح المسؤولية المجتمعية لدى الجميع، وبناء قاعدة بيانات للمتطوعين، سواء الطلبة أو أولياء الأمور، لتقديم برامج تعود بالنفع والفائدة بما يتناسب مع أهداف وأنشطة المدارس المجتمعية.

24

ألف طالب وذويهم

استفادوا من خدمات

المدارس المجتمعية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً