دائرة تنمية المجتمع تطلق هيئة «معاً» للمساهمات المجتمعية

دائرة تنمية المجتمع تطلق هيئة «معاً» للمساهمات المجتمعية

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، أطلقت دائرة تنمية المجتمع هيئة «معاً» للمساهمات المجتمعية.وتأتي هيئة «معاً» للمساهمات المجتمعية ضمن محور تنمية المجتمع في برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، التي…

emaratyah

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، أطلقت دائرة تنمية المجتمع هيئة «معاً» للمساهمات المجتمعية.
وتأتي هيئة «معاً» للمساهمات المجتمعية ضمن محور تنمية المجتمع في برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، التي أعلن عنها صاحب السمو ولي عهد أبوظبي في يونيو الماضي.
وتعد هيئة «معاً» منصة تفاعلية شاملة تتولى مسؤولية المشاركة والمساهمة الاجتماعية وتعزيز التعاون بين الأفراد والمؤسسات، وتهدف إلى تفعيل أجندة التنمية الاجتماعية ورفع الوعي العام وتعزيز المسؤولية المجتمعية، عبر إبراز الدور المشترك للجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الثالث المتمثل في الأعمال المجتمعية، المؤسسات الخيرية والمدنية، إضافة إلى الأفراد في تقديم حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية، وخلق بيئة مجتمعية حاضنة تمكّن الجميع من المساهمة والمشاركة في رفعة الوطن.
وأكّد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، حرص القيادة الرشيدة على تفعيل دور الأفراد والمؤسسات لخدمة وتطوير وتنمية المجتمع، وذلك عبر تعزيز العمل التطوعي والاجتماعي في الإمارة.
وقال: «تعد المساهمة المجتمعية وحب المشاركة والعطاء، قيماً متأصلة في المجتمع الإماراتي، وهي مبادئ رسّخها فينا الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعمل على بثّها في نفوس أبنائه شعب الإمارات، وهي ما تجسّده اليوم هيئة «معاً»؛ حيث ستعمل على تحفيز مختلف قنوات الاستثمار الاجتماعي، ما يسهم في خلق اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار».
وأضاف: إن تطوير المجتمع هو مسؤولية مشتركة للجميع، وستكون «معاً» المنصّة المثالية لمختلف القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات ذات النفع العام، إضافة إلى المستثمرين ورجال الأعمال، حيث ستعمل على توجيه الاستثمارات التي تسهم في نمو المشاريع الاجتماعية وتعزيز الموارد لاحتضان وتطوير المشاريع ذات الأثر الواضح على الاحتياجات والمستهدفات الاجتماعية.
وأشار إلى دور دائرة تنمية المجتمع في الترخيص والإشراف على مؤسسات القطاع الثالث في إمارة أبوظبي، مؤكداً أن الدائرة تعمل على استحداث الاستراتيجيات التي تضمن تحسين المنظومة المجتمعية في الإمارة.
وستتولى هيئة «معاً» مسؤولية تفعيل المشاركة والمساهمة الاجتماعية في إمارة أبوظبي، حيث ترتكز مهامها على أربعة محاور تتضمن: صندوق الاستثمار الاجتماعي، الاحتضان والتطوير، التركيز على النتائج، برامج التطوع الاجتماعية.
كما أشاد الخييلي بالسمعة المتميزة التي تتمتع بها إمارة أبوظبي إقليمياً وعالمياً في مجالات الأعمال الإنسانية والتطوعية والمشاركة المجتمعية، مؤكداً أن «معاً» ستعمل على تعزيز هذه السمعة من خلال استحداث المبادرات الخلّاقة التي تمكننا من الحفاظ على استمرارية هذا العطاء، والدفع بعجلة التنمية الاجتماعية في الإمارة، ومعرباً في الوقت ذاته، أن إنشاء الهيئة يعد بداية رحلة لتشكيل جسر يربط المجتمع بمختلف القطاعات، وتحفّيز الشركاء من كافة القطاعات على تفعيل دورهم في مجال المسؤولية الاجتماعية.

أربعة محاور

وتركز هيئة المساهمات المجتمعية «معاً» على أربعة محاور:
صندوق الاستثمار الاجتماعي: ستقوم «معاً» بإنشاء وإدارة صندوق الاستثمار الاجتماعي، لدعم نمو المؤسسات الاجتماعية، من خلال توجيه الموارد لاحتضان وتطوير مشاريع ذات الأثر الواضح على الاحتياجات والمستهدفات الاجتماعية. وستعمل مع الجهات الحكومية المعنية والقطاع الخاص لتفعيل السياسات والبرامج التي تحقق أهداف الصندوق.
الاحتضان والتطوير: ستساعد «معاً» في تطوير الأفكار لحل التحديات الاجتماعية في إمارة أبوظبي، وخلق ابتكارات وفرص تسهم في إيجاد الحلول المستدامة والإيجابية للمجتمع. وستفتح معاً الأبواب للشركاء من القطاع الثالث عبر توفير كافة الأدوات اللازمة ورأس المال والخبرات والمواهب لإقامة مختلف المشاريع المجتمعية، لإنجاح هذه الأفكار، كما ستعمل معاً على تطوير نموذج الاحتضان الاجتماعي.
التركيز على النتائج: ستعمل معاً مع الشركاء من مختلف القطاعات ورجال الأعمال والمستثمرين على تحسين الخدمات الاجتماعية، حيث ستطور «معاً» نماذج تعاقدية تربط تسديد قيمة العقود بجودة واستدامة المخرجات وستطبق هذا النموذج لأول مرة في إمارة أبوظبي، وذلك بالتعاون مع القطاع الحكومي والخاص والمؤسسات المدنية.
برامج التطوع الاجتماعية: ستسعى «معاً» لتعزيز ثقافة العطاء في إمارة أبوظبي من خلال توفير فرص للمشاركة المجتمعية عبر العمل التطوعي الهادف، حيث سيتم تحديد مجالات للتطوع وآلية متكاملة تسهم في تحفيز كافة الأفراد على المساهمة المجتمعية، ودعم المؤسسات في تطوير خبرات العمل التطوعي، ما سيضمن تطوير وتقوية النسيج الاجتماعي لإمارة أبوظبي.
وأكد عدد من رجال الأعمال والمواطنين في أبوظبي، أن هيئة المساهمات الاجتماعية «معا»، التي أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قانوناً بإنشائها، تعكس حرص القيادة الرشيدة على دعم الاستقرار الاجتماعي، وتأتي الهيئة امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليعيش المواطن حياة سعيدة ومطمئنة.
وقال الدكتور علي العامري، رئيس مجلس إدارة مجموعة الشموخ: «تسهم الصناديق المجتمعية في انجاز المشاريع الأساسية للهيئة وتقديم الهبات والتبرعات، وتوفير فرص العمل للنساء وأصحاب الهمم».
وأضاف: «وتساعد في توظيف المواطنين في القطاع الخاص، بدفع جزء من رواتبهم. وبالتالي تشجيع القطاع الخاص على توظيفهم، ومع ظهور الوعي الاجتماعي للمستثمرين والقطاع الخاص، بدات صناديق الاستثمار بنية واضحة، بتلبية مطلب دمج المعايير الأخلاقية والاجتماعية في عملية الاستثمار، وهناك مستثمرون ورجال أعمال لديهم إحساس بالمسؤولية الاجتماعية قد يساعدون هذه الصناديق لتحقيق رغباتها التي لا تتحقق بصفة مباشرة في الأسواق، ومن أهم تلك التفضيلات ما يسمى بالأولويات الاجتماعية والدينية والأخلاقية».
وأوضحت الدكتورة هدى المطروشي، عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي، أن القرار يقنن المساهمات المالية والعينية التي تقدمها المؤسسات الحكومية والخاصة، كجزء من مسؤوليتها المجتمعية، وأيضاً سيعمل على بناء وتطوير منظومة متكاملة للعمل الخدمي، بشكل يخدم المجتمع.
وأكد خليفة سيف المحيربي، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار، أن الهيئة ستعمل على تحفيز ودعم الاستثمار الاجتماعي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى القطاعين العام والخاص.
وقال عمير الظاهري رئيس مجلس إدارة مجموعة بن عرار القابضة، إن هيئة معا للمساهمات المجتمعية ستسهم في تعزيز التعاون بين الأفراد والمؤسسات، وتعمل على تفعيل أجندة التنمية المجتمعية بما يعود بالفائدة على الوطن والمواطن.
وذكر الظاهري أن تطوير المجتمع يعتبر مسؤولية مشتركة بين القطاعين العام والخاص؛ لما فيه الخير للجميع.
وأوضح المواطن مبارك بن غدير الراشدي: «تُفاجئنا القيادة الرشيدة بين حين وآخر بقرارات ومبادرات وبرامج تُثلج الصدور، وتبث الفرحة والطمأنينة بين أفراد المجتمع الإماراتي. فإطلاق هيئة «معا» يدعم الاستقرار الأسري ويحفز الآباء والأبناء على العمل، ويعد وعداً صريحاً من القيادة بالدعم المستمر لأبناء الوطن، لكي يستكملوا مسيرة التنمية ويرفعوا راية التقدم في كافة ميادين العمل».
وأشار المواطن مبارك سعيد البريكي، إلى أن «هيئة معا» تؤكد دعم القيادة للأسر؛ كونها عصب المجتمع الإماراتي، وتعد استمراراً لتعزيز المكتسبات التي تحققها القيادة الرشيدة لأبناء الوطن بشكل مستمر، والتي جعلت من أبوظبي مفخرة ومثالاً يحتذى في رعاية وتمكين المجتمع.
وقال المواطن عيضة بن سنية المنهالي: «من نعم الله على الإمارات، أن قيض لها قادة مخلصين سعوا إلى إعلاء كلمة الحق ونصرة الإسلام والمسلمين، وحكموا بالعدل وأحسنوا إلى بلادهم وشعبهم، وارتبطوا ارتباطاً وثيقاً بالمواطن الذي قابل هذا الارتباط بالولاء والإخلاص والمحبة، وقلما نجد كياناً بهذه المعطيات وهذا البناء الإنساني المترابط، وذلك بفضل الله ثم السياسة الحكيمة التي انتهجتها قيادتنا في سبيل خدمة المواطن ورفعة الوطن المعطاء».
وقال المواطن أحمد سعيد الخييلي: «يجسد إنشاء هيئة معا، قوة التلاحم بين الشعب والقيادة، حيث يُعد المجتمع الثروة الحقيقية للبلاد، وتمكين أفراد المجتمع في مختلف مراحل حياتهم وباختلاف ظروفهم، سيمكنهم من خدمة الوطن والمجتمع في مختلف قطاعات العمل».
وقال المواطن فيصل الدرمكي، إن الهيئة ضمن المكرمات الكثيرة للأفراد في الدولة، والتي تأتي من نظرية المؤسس القائد، الذي كان يؤكد دوماً، أهمية توفير كل متطلبات العيش الكريم لجميع من على هذه الأرض الطيبة، وجاء أبناؤه من بعده على النهج نفسه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً